دور القائد في حل المشكلات واتخاذ القرارات

تعريف القيادة 

القيادة تشمل مساعدة المرؤوس على الوصول للهدف، عن طريق إرشاده، إنارة الطريق أمامه، حل المشكلات التي تصادف المرؤوس، نقل خبرات المدير السابقة إلى المرؤوس, بناء جسور من التعاون والثقة بين المدير والمرؤوس لتوجيه جهوده نحو تحقيق الأهداف، ويمكن تعـريـف القيادة بأنها الـقـدرة عـلى اسـتـمـالة الآخـريـن persuade others لتأدية أعمال معينة بشكل إختياري Enthusiastically أو الامتناع عن سلوك معين.

تدخل عملية القيادة ضمن وظيفة التوجيه التي يمارسها المدير أثناء التنفيذ لتحقيق الأهداف، ويعد مفهوم القيادة من المفاهيم الإدارية التي بالرغم من أنها قتلت بحثاً إلا أنها ما زالت تحتاج إلي دراسات مكثفة لكشف كثير من الأسرار التي تحتويها.

وانصحك بالاطلاع على هذه المقالة بشدة التى كانت بعنوان  تعريف القيادة وكل المعلومات عن القائد والقيادة

تعريف القائد

القائد هو الذى يؤثر فى التابعين له لكى يحققوا الأهداف المرجوة منهم، وينظر البعض للقائد على أنه الشخص الذي سوف يأخذك حيث لا تستطيع ان تذهب وحدك.

من الصعب ان تجد تعريف واحد للقائد ولكن من السهل ان تتعرف على صفاته وهى ما سوف نذكرها فى هذة المقالة، وأنصحك بالإطلاع على مقالة بعنوان ما هى صفات القائد الناجح – تعريف القائد وصفاته تناولنا فيها 31 صفة للقائد الفعال، وأنصحك بالإطلاع أيضاً على مقالة بعنوان الفرق بين المدير والقائد تناولنا فيها 20 فرق بين المدير والقائد

القائد والمشكلات

يقوم القائد Effective Leader بتحديد المشكلات Locate problems المطلوب إيجاد حل لها، واتخاذ قرار يتضمن الحل المحدد Solution للمشكلة موضع البحث، وتوجيه الموارد اللازمة لتنفيذ هذا القرار. لذا فإن القائد يحتاج إلي أن يكون ماهراً في عملية حل المشكلات واتخاذ القرارات.

وعموماً فإن القائد لكي يقوم بأدواره كمعلم ومرشد ومحكم وكمتحدث بأسم الجماعة (أدوار القائد)، فإنه يجب أن يكون ماهراً في حل المشكلات واتخاذ القرارات ولكن كيف يكون قائداً وعندما يلجأ إليه أحد المرؤوسين مستفسراً عن حل لمشكلة تصادفه لا يجد الحل عنده.

ولكي يمارس المدير وظائف التخطيط والتنظيم والرقابة فإنه يحتاج إلى اتخاذ مجموعة من القرارات وبالتالي يجب أن يكون ماهراً في حل المشكلات واتخاذ القرارات problem solving  & Decision making .

تظهر الحاجة إلي القرار عندما توجد مشكلة Problem والمشكلة هى عبارة عن الفرق بين :

– ما يجب أن يكون Desired

– ما يحدث فعلاً Actual

وكلما كانت الفجوة كبيرة Gap بين ما يجب أن يكون وبين ما يحدث فعلاً كلما كان حجم المشكلة كبيراً .

وبالتالي هناك علاقة بين عملية حل المشكلات وصنع القرارات وعملية اتخاذ القرارات هي اختيار عقلاني Rational choice لأحد البدائل من بين عدة بدائل الذي يبدو أنه البديل الأمثل.

وبالتالي إذا لم يكون هناك بدائل لحل المشكلة فإنه ليس هناك ضرورة لعملية اتخاذ القرار حيث أن هذا يسمى بالأمر الواقع Decision making is a rational choice among alternatives

أنواع القرارات الإدارية

هناك عدة تصنيفات للقرارات الإدارية:- 

القرارات التكتيكية الاستراتيجية

يعد القرار استراتيجيا إذا كان يتعلق برؤية المنظمة Vision، برسالة المنظمة Mission، أهدافها بعيدة الأمد Objectives، مجالات عملها Business Domain وهكذا أما عن القرارات التكتيكية فهي القرارات التي تتعلق بالأعمال اليومية لإدارة المنظمة Day to day running.

القرارات المبرمجة والقرارات الغير مبرمجة

تمثل القرارات المبرمجة programmed، القرارات الروتينية، النمطية، المتكررة التي يمكن اتخاذها بالاستعانة باللوائح والقرارات والسياسات والنظم الخاصة بالمنظمة. أما القرارات غير المبرمجة Non programmed فهي تعالج مشكلات لم تتكرر في الماضي وبالتالي تحتاج إلي حلول ابتكارية.

قرارات أساسية وهناك قرارات تنفيذية

تختص الإدارة العليا بالقرارات الأساسية التي تؤثر على جميع جوانب العمل في المنظمة وتحدد مستقبل المنظمة أما القرارات التنفيذية فهي تختص بالإجراءات والبرامج لوضع القرارات الأساسية موضع التطبيق العملي.

قرارات فى مجالات وظيفية متخصصة

هذه القرارات تعالج مجالات وظيفية متخصصة من قطاعات المنظمة (قرارات إنتاجية، تسويقية، تمويلية، أفراد).

قرارات فى مجال عمل المدير

قرارات تتعلق بالتخطيط، بالتنظيم، بالرقابة، أي في مجالات عمل المدير

وعموماً فإن هناك ارتباطاً بين المستوى الإداري للمدير ونوع القرارات التي يتخذها. تختص الإدارة العليا بالقرارات الاستراتيجية، القرارات التي تؤثر على مستقبل المنظمة وتحدد هويتها Identity وشخصيتها personality وعادة ما تكون هذه القرارات غير متكررة، غير نمطية، غير مبرمجة وتحتاج إلي أساليب التفكير الابتكاري الخلاق، أما عن الإدارة المباشرة فإنها تختص بالقرارات التي تتعلق بسير العمل اليومي في المنظمة وعادة ما تكون قرارات مبرمجة روتينية متكررة ويحتاج الأمر لاتخاذها الرجوع إلي لوائح المنظمة، إجراءات العمل لديها والشكل التالي يبين ذلك :

دور القائد في حل المشكلات واتخاذ القراراتمراحل عملية صنع القرارات

تمر عملية صنع القرارات بست مراحل أساسية:-

1. تحديد المشكلة Problem definition
2. تحديد البدائل Identify options
3. تحليل البدائل Analysis of options
4. اختيار البديل الأمثل Selection
5. تنفيذ القرار Implementation
6. تقييم القرار Evaluation & Feedback

وقد تناولنا فى مقالة منفصلة بعنوان مراحل إتخاذ القرار أنصح بالإطلاع عليها

طرق زيادة فاعلية عملية اتخاذ القرارات

لزيادة فاعلية اتخاذ القرارات يجب :

1. أن يتم المرور في مراحل اتخاذ القرارات بنفس ترتيب الخطوات التي تم ذكرها، ولا يجب الانتقال من مرحلة إلى أخرى إلا بعد إتقان المرحلة السابقة.

حيث أن عدم إتقان أي مرحلة معناه فشل القرار النهائي، وبالتالي فإن جميع المراحل أساسية ويجب أن تأخذ الاعتناء الكافي من المدير.

2. أن يؤخذ رأي من سيشملهم القرار أو من سيقومون بتنفيذ القرار وذلك لتقليل مقاومة القرار resistance وكذلك لضمان المساعدة والمساندة Support من المتقدمين عند تنفيذ القرار بدلاً من عرقلة التنفيذ بتضخيم وتعقيد المشكلات التي قد تظهر ويكونون قادرين على حلها.

3. العمل على توفير البيانات والمعلومات اللازمة لأتخاذ القرارات وهناك معلومات تتعلق بالماضي والحاضر ومعلومات تتعلق بالمستقبل، ويمكن الاعتماد على طرق التنبؤ والتقدير Forecasting لتقدير صورة عن المستقبل حيث أن القرار سيتخذ في فترة زمنية وسوف ينفذ في فترة زمنية أخرى وطبيعي أن المستقبل غير مؤكد.uncertain

4. لا يجب الاهتمام فقط بالمشكلات الروتينية أو بالأزمات Crises والبحث عن قرارات لحلها حيث أن المشكلات الروتينية وكذلك الأزمات تفرض نفسها على المدير مما يجعله متحمسا لإيجاد قرارات لحلها. وإذا انغمس المدير في هذا النوع من القرارات فإنه لن يكون لديه أي وقت أو مجهود أو اهتمام للتفكير في مشكلات التطوير والتجويد في الأداء وهذه هي القرارات التي تؤدي إلي تقدم المنظمة ونموها واستمرارها.

5. الاستعانة بالحسابات الآلية وذلك لتحليل المعلومات الهائلة المرتبطة بالمشكلات المعقدة والوصول إلى قرارات جيدة وكذلك بالأساليب الكمية في إدارة الأعمال وبحوث العمليات operations research وذلك لتحليل المشكلات واتخاذ القرارات ومن أمثلة هذه الأساليب :

– شجرة القرارات.
– البرمجة الخطية.
– تحليل شبكات الأعمال.
– خطوط الانتظار .
– المباريات الإدارية

وسوف نتناول هذه الأساليب قريباً ان شاء الله

فى النهاية آخر نقطة انت من ستضيفها فى التعليقات، شارك غيرك ولا تقرأ وترحل.

عالم الأعمال

هل تريد ان تكون على إطلاع
بكل جديد فى

أسود البيزنس

أشترك فى قائمتنا البريدية الآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية