أسود البيزنس

موقع يهتم بكل ما له علاقة بالبيزنس

نظرية التون مايو - تجارب هاوثورن وتأثيرها على العاملين

نظرية التون مايو - تجارب هاوثورن وتأثيرها على العاملين

نظرية التون مايو - تجارب هاوثورن وتأثيرها على العامليين

إلتون مايو - السيرة الذاتية لإلتون مايو 


إلتون مايو (1880 - 1949) هو عالم نفس أسترالي ، وهو  باحث صناعى وعالم في إدارة المنظمات الأكاديمية.  بعد إلتحاقه بعدة مدارس "جامعات" في أستراليا دون إن يكملها ، بدأ جورج إلتون مايو في عام 1907 دراسة الفلسفة و علم النفس في جامعة أديلايد. تخرج مع مرتبة الشرف 1910 من جامعة أديلايد وفاز أيضا بجائزة روبي فليتشر في علم النفس. بعد ذلك ، حصل على درجة الماجستير في عام 1926.


بعد التخرج ، بقي إلتون مايو متصلاً بالعالم العلمي وأصبح في 1911 محاضرًا أساسيًا في الفلسفة في جامعة كوينزلاند الجديدة.
بين عامي 1919 و 1923 ، شغل إلتون مايو منصب أستاذ للفلسفة. بعد عام 1923 تحول تركيزه إلى البحث الصناعي وأصبح أستاذا في كلية هارفارد للأعمال.

أظهر بحثه بين عامي 1920 و 1930 أهمية الجماعات في التأثير على سلوك الأفراد في العمل. و لا تزال مبادئه وقواعده الأساسية تُستخدم بشكل متكرر اليوم في العديد من الكتب التى تقوم بشرح القيادة والإدارة والتوجيه. 

واصل إلتون مايو أبحاثه ومحاضراته كأستاذ للأبحاث الصناعية وبقي على اتصال بمدرسة هارفارد للأعمال حتى عام 1947.
وعندما تقاعد في عام 1947 ، انتقل من جامعة هارفارد إلى المملكة المتحدة. توفي إلتون مايو في عام 1949 خلال آثار التدخين المفرط والمعاناة من ارتفاع ضغط الدم المزمن.


بعض مقولات التون مايو



"ما لم يدركه البحث الاجتماعي والصناعي حتى الآن بشكل كافٍ هو أن ... اللاعقليات البسيطة " متوسط عادى" لشخص طبيعى تراكمية في تأثيرها. فقد لا تسبب "الانهيار" في الفرد ولكنها تسبب "انهيار" في الصناعة ".

"إذا كانت مهاراتنا الاجتماعية (أي قدرتنا على ضمان التعاون بين الناس) قد تقدمت خطوة بخطوة مع مهاراتنا التقنية ، لما كانت هناك حرب أوروبية أخرى".

"يمكن لصديق واحد ، يعرف حقيقتنا ، ويتحمل الاستماع إلينا ونحن نُعبر عن مشكلتنا ، أن يغير نظرتنا بشكل كامل عن العالم".


تجارب هاوثورن وتأثيرها على العاملين


بدأت مجموعة من المفكرين في الإدارة في البحث عن بعض القواعد الإدارية التي تخفف من حدة تطبيق مبادئ الفكر الكلاسيكي في الإدارة أي أن التفكيرالأولي لم يرفض مبادئ الفكر الكلاسيكي في الإدارة وإنما كان البحث يدور حول البحث عما يخفف أو يرطب من آثار تطبيق هذه المبادئ ( Lubrication)

بدأت هذه المحاولات في مصانع هاوثورن الشهيرة بالولايات المتحدة الأمريكية بواسطة التون مايو الذي فكر في اختيار نظم للإضاءة وكذلك نظم للراحة خلال العمل مما يساعد على تطبيق مبادئ الفكر الكلاسيكي لتحقيق الكفاية الكلية للمنشأة .

 وفي عام 1924 بدأ مايو في إجراء أربعة أنواع من التجارب .. هي :
1 -تجارب لدارسة أثر التغيير في الإضاءة على الإنتاجية .

2 -تجارب لدراسة اثر التغير في نظم فترات الراحة على الإنتاجية .

3 -دارسة تحليلية لاتجاهات العاملين ومشاعرهم .

4 -تحليل الجوانب الاجتماعية لمجموعات العمل الصغيرة .

ولإجراء هذه التجارب تم اختيار مجموعة من العمالات وعزلهم في مكان مخصص لقياس الإنتاجية قبل إدخال المتغيرات التجريبية وبعد إدخال المتغيرات التجريبية .


 أظهرت نتائج هذه التجارب - نتائج تجارب هوثورن - عدم صحة فروض الدراسة فقد كانت فروض الدراسة تبين على أن:

1) التغير في نظم الإضاءة من إضاءة ضعيفة إلي قوية ستؤدي إلي زيادة الإنتاجية .
2) أن زيادة فترات الراحة ستؤدي إلى زيادة الإنتاجية. 

ولكن أظهرت التجارب أن الإنتاجية تزداد نتيجة تأثير عوامل أخرى تختلف عن نظم الإضاءة أو نظم فترات الراحة فمثلاً تم قياس الإنتاجية قبل إجراء التغير في نظم الإضاءة وتم قياسها بعد إدخال نظام الإضاءة الجديد ثم تم تغيير نظام الإضاءة والعودة إلي النظام الأصلي قبل إجراء التجربة . 

وقد كان من المتوقع أن الإنتاجية سوف تنخفض عند نظام الإضاءة الأصلي إلا أن ذلك لم يتحقق ، كذلك في حالة نظام فترات الراحة ومن هنا اتجهت أنظار الباحثين إلي أن هناك عوامل أخرى تدخلت في التجربة وهي السبب المباشر لزيادة الإنتاجية وقد أطلق على هذا العامل في ذلك الوقت العامل الخفي ( Hidden Factor ) بدأ الباحثون في ملاحظة ومراقبة مجموعة العاملات الذين تم اختيارهم للتجربة وذلك لاكتشاف العامل الخفي الذي يؤثر في الإنتاجية .


ماهي الاسباب الحقيقية في زيادة الانتاجية في تجارب التون مايو ؟



لاحظ الباحثون تولد نوع من العلاقات الاجتماعية والعلاقات غير الرسمية بين المجموعة التجريبية وقد أمكن تولد وظهور هذه العلاقات بسبب صغر حجم المجموعة ، فبعد أن كانت العاملة عضوا في جماعة قوامها 500 مفردة أصبحت عضوة ًفي جماعة صغيرة قوامها 50 مفردة .

ومن هنا توصل الباحثون إلي أن العلاقات غير الرسمية التي تتولد بين أعضاء الجماعة تؤدي إلي رفع الروح المعنوية للأفراد ومن ثم تتحقق الكفاءة الإنتاجية . 


وتعد هذه الأفكار الشرارة الأولى الحقيقية لظهور المدرسة السلوكية في الإدارة حيث لفتت أنظار العلماء إلي أهمية الفرد في محيط العمل وأن الفرد ليس له احتياجات مادية فقط ( كما تدعى المدرسة الكلاسيكية في الإدارة ) وإنما له احتياجات اجتماعية ويرغب في إشباع هذه الاحتياجات داخل العمل ، وأن الفرد ليس نموذج بسيط ( Naive ) وإنما نموذج معقد يستحق الدراسة . 

فى النهاية اخر نقطة انت من ستضيفها فى التعليقات، شارك غيرك ولا تقرأ وترحل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان اول الموضوع

اعلان وسط الموضوع

إعلان اخر الموضوع