أسود البيزنس

موقع يهتم بكل ما له علاقة بالبيزنس

نظرية هيرزبرج

فريدريك هيرزبرج

تعريف الدافعية 


يمكن تعريف الدافعية بأنها تلك الظروف والعوامل التي تخلق لدى الفرد الرغبة لكي يتحرك في اتجاه معين
هي تشمل التعرف على حاجات (Needs) ورغبات (Desires) واهتمامات (Interests) المرؤوس ثم محاولة إشباعها حتى يمكن تحريك وتحفيز آلمرؤوس لأستخدام كل طاقاته وقدراته في أداء ما هو مطلوب منه .
لكي يمارس المدير وظيفة التوجيه ، يجب كما تعرضنا في المقالات السابقة عن التوجيه أن يكون قادراً على توصيل أفكاره للمرؤوسين وكذلك قادراً على إيجاد خطوط اتصالات بينه وبينهم لمعرفة استجاباتهم لتعليماته أي أن يكون موصلاً جيدا Communicator Good وهذا ما شرحناه بالتفصيل في مقالات سابقة عن الاتصالات الإدارية.

الجزئية الثانية التي يتكون منها التوجيه هي قدرة المدير على القيام بعملية القيادة Leadership وهي تتعلق بكيفية قيادة الفريق وتوجيهه نحو الهدف وهكذ... وهذا ما شرحناه بالتفصيل في مقالات سابقة عن القيادة 

 ولكي تكتمل وظيفة التوجيه أن يكون المدير قادراً على التعرف بشكل دقيق على ماذا يحرك الفرد وماذا يدفعه على العمل وبذلك مجهودات ضخمة وفي نفس الوقت ماذا يدفع الفرد إلي عدم العمل والتكاسل وبذل مجهودات محدودة ، وهذا ما سنقوم بعرضه ويندرج تحت مفهوم الدافعية 

مقالة منفصلة  الدافعية - التعريف ونظريات الدافعية فى إدارة الأعمال

والشكل الثالي يوضح المكونات الأساسية لوظيفة التوجيه :


نظرية هيرزبرج


أجرى هيرزبيرج أبحاثه على مجموعة من المحاسبين والمهندسين للبحث عن ماذا يدفع الفرد إلي الأداء . وجد هيرزبيرج أن هناك عوامل ترتبط بالرضا Satisfaction وعوامل أخرى بعدم الرضا. Dis - Satisfaction

العوامل المتعلقة بالرضا

هي تلك العوامل التي يتحقق الرضا Satisfaction إذا توافرت وفي حالة غياب هذه العوامل فلن يتحقق الرضا لدى الفرد .

العوامل المتعلقة بعدم الرضا

وهي تلك العوامل التي إذا توافرت فإنه عدم الرضا - Dissatisfaction سوف يختفي ويزول وفي حالة غياب هذه العوامل فإن الفرد سيكون في حالة عدم رضا .

وقصد هيرزبيرج بذلك أن الرضا شيء وعدم الرضا شيء آخر وإذا كان لا يوجد لدى الفرد عدم رضا فليس معنى ذلك أن لدى الفرد رضا وبالتالي فإن هناك عوامل قدرتها فقط تتوقف عند إزالة عدم الرضا ومهما توافرت هذه العوامل لن يتحقق الرضا وأن هناك عوامل تختص فقط بالرضا ولا تفيد في إزالة عدم الرضا ولا يمكن استخدامها إلا بعد استخدام العوامل الخاصة بعدم الرضا لإزالة عدم الرضا.

ويمكن لتقريب المفهوم أن نعتبر الرضا مشابها للصحة Health وأن عدم الرضا مشابها للمرض Disease. فالصحة ليست عكس المرض . فقد يكون الفرد خاليا من المرض وليس معنى هذا أنه صحيح معاف كما أن الأدوية والعقاقير التي تزيل المرض تقف قدرتها عند ذلك ولا تستطيع أن تجلب الصحة للفرد . وأن العوامل التي تجلب الصحة لا تستطيع أن تزيل المرض ويمكن تشبيه ذلك في الشكل التالي :



مما تقدم يحتاج الفرد أولاً إلي العوامل التي تزيل المرض أو عدم الرضا ويمكن تسمية هذه العوامل الوقائية Hygienic التي قدرتها تحقق حالة (صفر) التي عندها لا يوجد رضا وعدم رضا ، ولكي يتحقق الرضا لدى الفرد فإن الأمر يحتاج إلي تطبيق عوامل أخرى تسمى العوامل الدافعة Motivators وطبيعي أن الفرد المريض بالأنفلونزا ولكي يشفي بعد ذلك يحتاج أولاً لمضاد حيوي (عوامل وقائية) بعد ذلك حتى تزول أعراض الأنفلونزا ولكي يصبح صحيحاً يحتاج إلي عوامل أخرى (عوامل دافعة) تتمثل في شكل الذهاب في أجازه للإسكندرية بمصر لمدة يومين ومن المنطق عدم استخدام العوامل الدافعة قبل تطبيق العوامل الوقائية فإذا ذهب للإسكندرية دون المضاد الحيوي فسوف يصاب بالتهاب رئوي .

العوامل الوقائية

 المرتب والمميزات العينية .
 ضمان العمل .
 ظروف العمل .
 المركز الأدبي في العمل .
 سياسات الشركة .
 نوع الإشراف والتوجيه .
 العلاقات الاجتماعية داخل العمل .

العوامل الدافعية

 تحقيق إنجازات
 الاعتراف والتقدير بأهمية العمل
 المسئوليات التي يتحملها
 فرص التقدم والترقي
 طبيعة العمل نفسه
 فرص النمو والتنمية

مقالة منفصلة   هرم الحاجات لماسلو

والشكل التالي يبين التقارب بين أفكار كل من ماسلو وهيرزبيرج


مقالة منفصلة   نظرية التوقع لفروم ونظرية التعضيد لسنكر

فى النهاية اخر نقطة انت من ستضيفها فى التعليقات، شارك غيرك ولا تقرأ وترحل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان اول الموضوع

اعلان وسط الموضوع

إعلان اخر الموضوع