أسود البيزنس

موقع يهتم بكل ما له علاقة بالبيزنس

أكثر 7 أخطاء للتخطيط يقع فيها الكثير



التخطيط الإستراتيجى


بدأ ظهور التخطيط الأستراتيجى فى منتصف الخمسينيات من القرن العشرين حيث اتساع الأسواق وزيادة أحجام المنظمات وتعقدها مما أدى إلى ضرورة البحث عن مدخل منتظم لإدارة الوحدات التنظيمية المختلفة.
وكذلك العمل نحو توسيع أفق التخطيط بما بجعله يتخطى مرحلة التحطيط السنوى ويتصل بفترة أبعد من الاثنتا عشر شهرا وأيضا يتخطى القيام بعمليات التخطيط المالى فقط لأنه لا يعطى إطارا كاملا للادارة.

وهذا ما أدى إلى البحث عن مدخل استراتيجى يأخذ فى اعتباره كل من عمليات التخطيط الأستراتيجى وتنفيذ الاستراتبجية وايضاً تكوين الاستراتيجية.

ولقد تنوعت اهتمامات الكتاب والباحثين فيما يخص التخطيط الأستراتبجى فنجدهم فى اوائل الثمانينات من القرن العشرين انتقدوا تطبيقات التخطيط الاستراتيجى وبدأوا يقيمون حالات النجاح والفشل التنظيمى ثم تحول تركيزهم من العمليات إلى الأساليب التخطيطية حيث لاحظ الممارسون للتخطيط أن قيمته فى تنفيذه ولذا قيمة المستقبل تأتى من الأستخدام للأدوات والأساليب العلمية له لتحسين القدرات والمهارات التحليلية والتشخيصية للمديرين وأيضا المساهمة فى تحسين التفكير الأستراتيجى لمواجهة المستقبل وإدارته.

مفهوم التخطيط الإستراتيجى - تعريف التخطيط الإستراتيجى


توجد تعاريف متعددة للتخطيط الاستراتيجي منها ما يلى:

١ -عرف أحد الكناب التخطيط الاستراتيجى بأنه:
"عملية مستمرة لصنع القرارات المنتظمة اليوم لاعداد المنظمة لان تكون قادرة على ادارة احداث المستقبل التى سوف تتأثر بها"


٢-كما تم تعريفه بأنه:
"قيادة وارشاد عمليات تكوين وتنفيذ الاستراتيجيات لتحقيق النجاح التنظيمى فى الأجل الطويل"

٣ -كما عرف بأنه:
"تحديد الاهداف الرئيسية للمنظمة واتخاذ مسارات التصرف وتخصيص الموارد الضرورية لتحقيق هذه الاهداف"

٤-جهود منظمة لانتاج قرارات وتصرفات تشكل وتقود ما سوف تكون عليه المنظمة واعمالها واسباب قيامها بهذه الاعمال مستقبلا"

ه-"عمليات تقييم بيئة المنظمة وقوتها الداخلية ومن ثم تحديد الأهداف الطويلة الاجل وبعدها تنفيذ خطط التصرف لبلوغ هذه الاهداف"

٦-"عمليات تتم نحو مراجعة ظروف السوق وحاجات المستهلك والقوة والضعف التنافسى والبيئات السياسية والاقتصادية والتشريعية والتطورات التكنولوجية ومدى توافر الموارد لمساعدة الشركة فى التخطيط لإقتناص الفرص وتجنب التهديدات "

٧- "عمليات منتظمة بعدد من الخطوات تمكن من تحديد الوضع الحالى للمنظمة شاملة رسالتها ورؤيتها وقيم التشغيل وحاجتها(القوة و الضعف والفرص والتهديدات) والأهداف والتصرفات ذات الاولوية والاستراتيجيات وخطط التصرف وخطط المتابعة"


٨- تم تعريف التخطيط الأستراتيجى بأنه:
"عمليات نظامية لإتخاذ القرارات الرئيسية والتى تتفق مع التصرفات التى سوف تشكل وترشد المنظمة إلى ماسوف نفعله ولماذا تفعله"

خصائص التخطيط الإستراتيجى


ومن خلال التعاريف السابقة يتبين خصائص التخطيط الأستراتيجى على النحو التالى:

أ-إنه مجموعة من العمليات أو الخطوات.
ب-موجه مباشرة نحو تحديد الأهداف العامة طويلة الأمد.
ج-التفكير على مستوى المنظمة ككل.
د- الاهتمام بكل الاطراف المتعاملة مع المنظمة وهم الأطراف الداخلية والخارجية النين يتعاملون بصورة مباشرة أو غير مباشرة مع المنظمة وتربطهم معها مصالح مشتركة.
هـ-الارتباط مع رسالة المنظمة ورؤيتها.
و-الاستجابة لمتطلبات البيئة.
ز-الأهتمام بالأولويات.
ح- الإهتمام باستراتيجيات وخطط الوصول للأهداف بلوغا للرسالة والرؤية.


هذة المقالة هى جزء من مقالة سابقة منفصلة بعنوان   التخطيط الإستراتيجى - المفهوم والأهمية والمراحل والأهداف

أكثر 7 أخطاء للتخطيط يقع فيها الكثير



أخطاء التخطيط



اوضحت إحدى الدراسات التى تمت على مجموعة من المنظمات الامريكية لــ (هيلين م. ميتشل) وما عكستنه الخبرة الطويلة والتخصص الدقيق للمؤلفة وما تم على ارض الواقع من أن 90% من خطط الاستراتيجية لم تنجز بفعالية فضلا عن أن ٣٠% من الشركات التى كانت تتبؤ قمة صناعتها لم تعد كذلك خلال الخمس سنوات الاخيرة. ولقد اتخذت الباحثة موضوع "الاستراتيجية" كموضوع بحث لأنها أكثر الموضوعات اهتماما لدى المنظمات المعاصرة كما أن الاستراتيجية هى المولد للميزة التنافسية المستدامة ولقد حددت الدراسة الاخطاء السبعة التالية باعتبارها اخطاء شائعة تمثل فخ للشركات لكونها شهادة وفاة للتخطيط وهى:


١ -الافتقاد للتكامل Lack of Integration
إن التخطيط مجرد خطوة اولى وأنه لكى تكون الاستراتيجية فعالة يجب أن تتوحد وتتكامل مع الخطط البشرية والتنظيمية وخطط العمليات او خطط الاعمال. وأيضا ضرورة دمج التفكير الاستراتيجى فى كل الاعمال التنظيمية.

٢- النطرالى جزء وحيد للاعمال وليس الكل Looking at only a part of the business and not the whole 
يجب تقديم اعتبارات متساوية للوظائف التنظيمية المختلفة حتى تتصرف وتتكيف فالبشر والعمليات والتكنولوجيا هم الآله التى سوف تحرك وتدفع الاستراتيجية للامام وأن التخطيط الجيد هو ما سيزيد من احتمالية النجاح.

٣ -عدم التفكير بما فيه الكفاية Not thinking BIG enough
إن التفكير الجيد يجب أن يكون نتيجة أفكار متميزة عن المنافسين الآخرين فضلا عن تحقيق الميزة التنافسية المستدامة.
إن المديرون يعيدون اختراع صناعتهم بأفكار مبتكرة وجذرية.

٤- التفكير المستقبلى القائم على الواقع الحالى: Limiting future thinking based on current reality
يجب العمل مع ما يمكن أن يكون وليس ماهو قائم ومن ثم لا يجب ترك القيود المفروضة على الواقع الحالى أن تحد المستقبل.
ولذا ضع خطط للعاملين والعمليات لأنها هى التى تدفع وتقود نحو التغيير المطلوب فى المستقبل.

ه-عدم اشراك اصحاب المصالح الرئيسيين. Not including key stakeholders 
إنه لمن الضرورى اشراك جميع الاطراف سواء موردين ام بائعين أو مديرين وغيرهم ليس لجمع الآراء بل لخلق شعور بالملكية والانتشاء.

6 -اهمال البيانات ignoring the data
لابد من العمل وفق بيانات شاملة ودقيقة ويعتمد عليها فى اتخاذ القرارات المختلفة مع الابتعاد عن التخمين أو التحريف والتغيير فى البيانات لرغبة فى الحصول على استنتاجات معينة.

7-عدم قياس الانشطة الرئيسية المرتبطة بالرؤية  Not measuring key activities aligned with the vision 

إن ادارة الأداء والتعويضات والمقاييس المالية وبطاقة الأداء المتوازن كلها تكتييكات تتوجه صوب الخطة الاستراتيجية وأن ما تم قياسه هوماتم الحصول عليه.

فى النهاية اخر نقطة انت من ستضيفها فى التعليقات، شارك غيرك ولا تقرأ وترحل.

هناك تعليقان (2):

اعلان اول الموضوع

اعلان وسط الموضوع

إعلان اخر الموضوع