أسود البيزنس

موقع يهتم بكل ما له علاقة بالبيزنس

الفرق بين التخطيط الإستراتيجى والتخطيط طويل الأجل

الفرق بين التخطيط الإستراتيجى والتخطيط طويل الأجل


التخطيط الإستراتيجى


بدأ ظهور التخطيط الأستراتيجى فى منتصف الخمسينيات من القرن العشرين حيث اتساع الأسواق وزيادة أحجام المنظمات وتعقدها مما أدى إلى ضرورة البحث عن مدخل منتظم لإدارة الوحدات التنظيمية المختلفة.
وكذلك العمل نحو توسيع أفق التخطيط بما بجعله يتخطى مرحلة التحطيط السنوى ويتصل بفترة أبعد من الاثنتا عشر شهرا وأيضا يتخطى القيام بعمليات التخطيط المالى فقط لأنه لا يعطى إطارا كاملا للادارة.

وهذا ما أدى إلى البحث عن مدخل استراتيجى يأخذ فى اعتباره كل من عمليات التخطيط الأستراتيجى وتنفيذ الاستراتبجية وايضاً تكوين الاستراتيجية.

ولقد تنوعت اهتمامات الكتاب والباحثين فيما يخص التخطيط الأستراتبجى فنجدهم فى اوائل الثمانينات من القرن العشرين انتقدوا تطبيقات التخطيط الاستراتيجى وبدأوا يقيمون حالات النجاح والفشل التنظيمى ثم تحول تركيزهم من العمليات إلى الأساليب التخطيطية حيث لاحظ الممارسون للتخطيط أن قيمته فى تنفيذه ولذا قيمة المستقبل تأتى من الأستخدام للأدوات والأساليب العلمية له لتحسين القدرات والمهارات التحليلية والتشخيصية للمديرين وأيضا المساهمة فى تحسين التفكير الأستراتيجى لمواجهة المستقبل وإدارته.

مفهوم التخطيط الإستراتيجى - تعريف التخطيط الإستراتيجى


توجد تعاريف متعددة للتخطيط الاستراتيجي منها ما يلى:

١ -عرف أحد الكناب التخطيط الاستراتيجى بأنه:
"عملية مستمرة لصنع القرارات المنتظمة اليوم لاعداد المنظمة لان تكون قادرة على ادارة احداث المستقبل التى سوف تتأثر بها"


٢-كما تم تعريفه بأنه:
"قيادة وارشاد عمليات تكوين وتنفيذ الاستراتيجيات لتحقيق النجاح التنظيمى فى الأجل الطويل"

٣ -كما عرف بأنه:
"تحديد الاهداف الرئيسية للمنظمة واتخاذ مسارات التصرف وتخصيص الموارد الضرورية لتحقيق هذه الاهداف"

٤-جهود منظمة لانتاج قرارات وتصرفات تشكل وتقود ما سوف تكون عليه المنظمة واعمالها واسباب قيامها بهذه الاعمال مستقبلا"

ه-"عمليات تقييم بيئة المنظمة وقوتها الداخلية ومن ثم تحديد الأهداف الطويلة الاجل وبعدها تنفيذ خطط التصرف لبلوغ هذه الاهداف"

٦-"عمليات تتم نحو مراجعة ظروف السوق وحاجات المستهلك والقوة والضعف التنافسى والبيئات السياسية والاقتصادية والتشريعية والتطورات التكنولوجية ومدى توافر الموارد لمساعدة الشركة فى التخطيط لإقتناص الفرص وتجنب التهديدات "

٧- "عمليات منتظمة بعدد من الخطوات تمكن من تحديد الوضع الحالى للمنظمة شاملة رسالتها ورؤيتها وقيم التشغيل وحاجتها(القوة و الضعف والفرص والتهديدات) والأهداف والتصرفات ذات الاولوية والاستراتيجيات وخطط التصرف وخطط المتابعة"


٨- تم تعريف التخطيط الأستراتيجى بأنه:
"عمليات نظامية لإتخاذ القرارات الرئيسية والتى تتفق مع التصرفات التى سوف تشكل وترشد المنظمة إلى ماسوف نفعله ولماذا تفعله"

خصائص التخطيط الإستراتيجى


ومن خلال التعاريف السابقة يتبين خصائص التخطيط الأستراتيجى على النحو التالى:

أ-إنه مجموعة من العمليات أو الخطوات.
ب-موجه مباشرة نحو تحديد الأهداف العامة طويلة الأمد.
ج-التفكير على مستوى المنظمة ككل.
د- الاهتمام بكل الاطراف المتعاملة مع المنظمة وهم الأطراف الداخلية والخارجية النين يتعاملون بصورة مباشرة أو غير مباشرة مع المنظمة وتربطهم معها مصالح مشتركة.
هـ-الارتباط مع رسالة المنظمة ورؤيتها.
و-الاستجابة لمتطلبات البيئة.
ز-الأهتمام بالأولويات.
ح- الإهتمام باستراتيجيات وخطط الوصول للأهداف بلوغا للرسالة والرؤية.


هذة المقالة هى جزء من مقالة سابقة منفصلة بعنوان   التخطيط الإستراتيجى - المفهوم والأهمية والمراحل والأهداف


الفرق بين التخطيط الإستراتيجى والتخطيط طويل الأجل


هناك من الكتاب من اعتبر التخطيط الاستراتيجى مرادفا للتخطيط طويل الاجل ومنهم من اعتبرهما مختلفان حيث نجد التفرقة 
التالية:

أ- من حيث النظر للمستقبل:
إنه فى التخطيط طويل الأجل يتوقع التنبؤ بالمستقبل من خلال الاستقراء للماضى فى حين أن التخطيط الاستراتيجى يرى أن المستقبل ليس بالضرورة امتداد للماضى ولذا يتم تحليل مستقبل الاتجاهات والتهديدات والفرص واحداث معينة والتى يحتمل أن تغير اتجاهات الماضى ولذا تقوم المنظمات بتحليل المحفظة الاستراتيجية لتحديد مستقبل المنظمة فى الأعمال المختلفة والأولويات والموارد الإستراتيجية لتخصيصها على الأعمال مع مراجعة المحفظة لتحديد تلك الأعمال الجديدة التى بجب أن توجه إليها المنظمة.

ب-من حيث التركيز فى التئفيذ:
إن التخطيط طويل الأجل معنى بتطوير الخطة لتحقيق الهدف العام أو مجموعة أهداف خلال فترة محددة من السنوات تحت افتراض أن المعرفة الحالية عن ظروف المستقبل كافية بما يمكن من الأعتماد عليها عبر فرارات التنفيذ.

أما التخطيط الأستراتيجى نجده عمليات يقوم من خلالها القادة بتحديد ما بجب أن تكون عليه المنظمة فى المستقبل وكيف ستصل إليه ومن ثم يحدد رؤية المنظمة للمستقبل ثم تحديد الأولويات الضرورية والاجراءات والاستراتيجيات وصولا لهذه الرسالة.

وهذه الرؤية تكون شاملة أهداف يمكن قياسها وواقعية ويمكن الوصول إليها وتحمل التحدى مع التركيز على الأهداف الطويلة وليس القصيرة ومن ثم يفترض أن ملامح معينة بالمستقبل قد تخلق ويتأثر بها التنظيم.

فى النهاية اخر نقطة انت من ستضيفها فى التعليقات، شارك غيرك ولا تقرأ وترحل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان اول الموضوع

اعلان وسط الموضوع

إعلان اخر الموضوع