أسود البيزنس

موقع يهتم بكل ما له علاقة بالبيزنس

المدرسة السلوكية في الإدارة - مدرسة العلاقات الإنسانية و العلاقات السلوكية

المدرسة السلوكية فى الإدارة - مدرسة العلاقات الإنسانية والعلاقات السلوكية
المدرسة السلوكية فى الإدارة - مدرسة العلاقات الإنسانية والعلاقات السلوكية

المدرسة السلوكية في الإدارة - مدرسة العلاقات الإنسانية و العلاقات السلوكية


روبرت أون في 1813 أول مفكر في الإدارة يتكلم عن دور وأهمية الفرد في محيط العمل ولا يعطي الاهتمام الأكبر للآلة بل يعطي اهتمام للبشر يفوق الآلية المادية ، ويعد هذا النوع من التفكير في ذلك الوقت سابقاً لأوانه بفترة زمنية طويلة . 

اهتمت أيضا ماري باركر فيوليت في 1920 بإدارة الأفراد والعلاقات الجماعية في العمل وركزت على دور العلاقات الإنسانية والعمل الجماعي كأساليب إدارية تساعد الإدارة على استغلال طاقات وإمكانيات البشر إلي أقصى درجة ممكنة . 

وبالرغم من أفكار روبرت أون وكذلك ماري باركر فيوليت التي ظهرت مبكراً إلا أن التفكير والدراسات الإنسانية والسلوكية في الإدارة قد بدأت بشكل جدي مركز بعد أن أدى تطبيق مبادئ الإدارية الكلاسيكية إلي مشكلات إدارية أدت إلي عدم تحقيق الكفاية الكلية في العمل Total efficiency وأن توقعات أصحاب الفكر الكلاسيكي فيما يتعلق بالإنتاجية وبسلوك وتصرفات العمال لم تتحقق ولم تتطابق مع ما تقوله النظرية الكلاسيكية . 

مقالة منفصلة  تعريف الكفاءة والفاعلية و الفرق بينهما ، ومثال على الكفاءة والفاعلية

ومن هنا بدأت مجموعة من المفكرين في الإدارة في البحث عن بعض القواعد الإدارية التي تخفف من حدة تطبيق مبادئ الفكر الكلاسيكي في الإدارة أي أن التفكيرالأولي لم يرفض مبادئ الفكر الكلاسيكي في الإدارة وإنما كان البحث يدور حول البحث عما يخفف أو يرطب من آثار تطبيق هذه المبادئ ( Lubrication)

بدأت هذه المحاولات في مصانع هاوثورن الشهيرة بالولايات المتحدة الأمريكية بواسطة التون مايو

مقالة منفصلة  نظرية التون مايو - تجارب هاوثورن وتأثيرها على العامليين
ومن تجارب هاوثرون توصل الباحثون إلي أن العلاقات غير الرسمية التي تتولد بين أعضاء الجماعة تؤدي إلي رفع الروح المعنوية للأفراد ومن ثم تتحقق الكفاءة الإنتاجية . 
وتعد هذه الأفكار الشرارة الأولى الحقيقية لظهور المدرسة السلوكية في الإدارة حيث لفتت أنظار العلماء إلي أهمية الفرد في محيط العمل وأن الفرد ليس له احتياجات مادية فقط ( كما تدعى المدرسة الكلاسيكية في الإدارة ) وإنما له احتياجات اجتماعية ويرغب في إشباع هذه الاحتياجات داخل العمل ، وأن الفرد ليس نموذج بسيط ( Naive ) وإنما نموذج معقد يستحق الدراسة . 

تذكير لك عزيزى القاريء

تعريف المدرسة الكلاسيكيّة

المدرسة الكلاسيكيّة (بالإنجليزيّة: Classical School) "فكر إدارى مبنى على أساس الاعتقاد بأن الموظفين لديهم احتياجات اقتصادية ومادية فقط، وأن الاحتياجات الاجتماعية والحاجة إلى الرضا الوظيفي إما غير موجودة أو غير مهمة، وبالتالي فإن هذه المدرسة تدعو لأعلى درجات التخصص و تقسيم العمل، واتخاذ القرارات المركزية، وتعظيم الأرباح "

وقد تناولنا فى مقالة منفصلة بعنوان المدرسة الكلاسيكية في الإدارة - المدرسة التقليدية في الإدارة كل شيء عن المدرسة الكلاسيكية فى الإدارة ، فهى مقالة مهمة ومفيدة يجب عليك الإطلاع عليها.

نظريات المدرسة الكلاسيكية 

وتشتمل المدرسة الكلاسيكية أو التقليدية للإدارة على ثلاث نظريات هي : 

1) نظرية الإدارة العلمية       تركز على البحث عن أفضل طريقة لأداء العمل 
2) 
النظرية البيروقراطية       تركز على القواعد والإجراءات، والتسلسل الهرمي وتقسيم واضح للعمل
3) نظرية المبادئ الإدارية   تؤكد على تدفق المعلومات داخل المنظمة  

علاقة المدرسة السلوكية فى الادارة بالعلوم الاخرى 


وإذا كانت المساهمات للفكر الكلاسيكي في الإدارة قد جاءت من مهندسين ممارسين للإدارة فإن المساهمات الخاصة بالفكر السلوكي في الإدارة كانت وليدة تجارب ودراسات متخصصة في العلاقات الإنسانية مثل التون مايو. وكذلك من علماء النفس Psychology وعلماء النفس الاجتماعي Social Psychology وعلماء الاجتماعSociology وعلماء النفس التنظيمي Organizational Psychology وعلماء الأجناسAnthropology وكذلك علماء الحضارات Culture.
 وطبيعي أن تهتم هذه العلوم المختلفة بإدارة العمل وطبيعي أن تحتاج الإدارة إلي هذه العلوم حتى يمكنها التوفيق في إدارة الأعمال وتحقيق الكفاءة الكلية . 
يهتم علم النفس بدراسة سلوك الأفراد ومسببات هذا السلوك ويرجعها إلي شخصية الفرد Personality وبالتالي تحتاج الإدارة إلي معرفة شخصية الفرد لتحديد احتياجاته التي تؤثر عليه وبالتالي تحاول أن تخصص له أعمالاً تتفق طبيعتها مع شخصيته هناك من يرغب في إثبات ذاته في العمل ويرغب في أن تتاح له  الفرصة للمبادأة والمبادرة وهناك من يرغب في تلقي أوامر محددة وواضحة وطبيعي أن يسند للنوع الأول من الأفراد أعمال تختلف طبيعتها عما يسند للنوع الثاني من الأفراد وذلك لتحقيق التواءم بين شخصية الفرد وطبيعة العمل الذي يؤديه حتى تتحقق الكفاءة الإنتاجية 

 أما علم النفس الاجتماعي فإنه يهتم بأسباب تكوين الجماعات غير الرسمية وديناميكية العمل الجماعي والبحث عن شخصية الجماعة Group Personality وكذلك تصرفات وسلوك الجماعة وطبيعي أن هذا يهم الإدارة حتى يمكنها تكوين جماعات العمل على أساس سليم وكذلك كيفية التعامل مع المجموعات غير الرسمية والأنماط المختلفة التي يمكن أن يلعبها الفرد في جماعة العمل
 ويبحث علم الاجتماع في القيم والمعايير والمعتقدات ( Values & Norms ) التي تسود في العمل وأسباب ظهور هذه القيم وكيفية تكوين قيم إيجابية تساعد على زيادة الكفاءة الإنتاجية . 

أما علم النفس التنظيمي Psychology Organizational فإنه يركز على سلوك الأفراد والجماعات واتجاهاتهم داخل المنظمات ومسببات هذا السلوك . أما علم الاجتماع فإنه يهتم بدراسة سلوك الأفراد في الجماعات الكبيرة ودراسة المنظمات الرسمية من حيث العلاقات الهيكلية ومصادر السلطة والقوة Power وانسياب السلطة في جميع أرجاء المنظمة وكيفية خلق التنظيم البيروقراطي بقواعده وإجراءاته المحددة التي تعمل على تحقيق السلوك المرغوب . ويبحث علم الأجناس في دارسة أصول الإنسان والحضارات Culture المختلفة وتأثير الحضارات المختلفة على السلوك ، على حاجات البشر ، وكذلك وسائل إشباع هذه الحاجات . 



علاقة المدرسة السلوكية فى الادارة بالعلوم الاخرى

ويلاحظ أن التفكير السلوكي في الإدارة جاء ليعيد بعض التوازن الإداري ( Balance ) في الفكر الإداري فقد ركزت الأفكار الكلاسيكية على الجانب المادي Physical الفني للعمل ( تخطيط– تنظيم – رقابة ) على حساب العنصر البشري ، هذه الحدة Severe في الإدارة ولدت مشكلات إنتاجية على عكس ما توقع المفكرون في ذلك الوقت 

 لذا جاءت الأفكار السلوكية لتسد نقصاً في التفكير الكلاسيكي ولتتقدم نظرية الإدارة خطوة إضافية بالتركيز على العامل كفرد ، كعضو في جماعة صغيرة ، كعضو في جماعة كبيرة لـه احتياجات متعددة ( وليست مادية فقط كما يعتقد المفكرون الكلاسيك ) يرغب في إشباعها داخل المنظمة ، ومن هنا بدأ الاهتمام بالبيئة الاجتماعية للعمل وأثرها على الإنتاج وظهور مفاهيم المدرسة السلوكية الخاصة بالدافعية ، والاتصلات الإدارية، والقيادة ، .... الخ .


مدرسة العلاقات الإنسانية - المدرسة السلوكية
مدرسة العلاقات الإنسانية - المدرسة السلوكية

أوجه الإختلاف والإتفاق بين الفكر الكلايسكى والفكر السلوكى فى الإدارة


 مما سبق يتضح أن هناك أوجه خلاف بين الفكر الكلاسيكي للإدارة والفكر السلوكي . . يتمثل في الآتي:

يركز الفكر الكلاسيكي على بيئة العمل المادية ، على التخطيط والتنظيم والرقابة ، على دراسة الحركة والزمن وربط الأجر بالإنتاج وذلك لتحقيق الإنتاجية . بينما يركز الفكر السلوكي على رفع الروح المعنوية للعامل عن طريق إشباع احتياجاته المختلفة والمتعددة داخل المنظمة حتى تتحقق الإنتاجية المنشودة .

 يختلف التفكير الكلاسيكي عن التفكير السلوكي في النظرة إلي طبيعة الفرد . يتصور التفكير الكلاسيكي أن الفرد بسيط واحتياجاته مادية فقط بينما يفترض التفكير السلوكي أن الفرد له احتياجات متعددة .


 وبالرغم من هذه الاختلافات فإن الفكر الكلاسيكي والفكر السلوكي يتفقان فيما يلي :


1 -أن كلاً من الفكر الكلاسيكي والفكر السلوكي يسعى إلي تحقيق الكفاءة الإنتاجية للعمل .

2 -أن كلاً من الفكر الكلاسيكي والفكر السلوكي يسعى إلي البحث عن المبادئ الإدارية المثلى التي تصلح للتطبيق في جميع الأحوال والظروف .


 فبالرغم من اختلاف خلفية الباحث في الفكر التقليدي والفكر السلوكي واختلاف المبادئ الإدارية لكل منهم إلا أنهم جميعا يتفقون في أنهم يقررون أن نظرياتهم لها صفة العمومية في التطبيق حتى أننا يمكن أن ندمجهم تحت إطار النظرية العامة في الإدارة . Universal theory of management

فمثلاً الفكر الكلاسيكي ينادي بتطبيق مبادئهم في جميع الظروف وكذلك أصحاب الفكر السلوكي ينادون أيضاً بأن مبادئهم صالحة للتطبيق في جميع الظروف .



مقارنة -الفرق- بين المدرسة الكلاسيكية والمدرسة السلوكية في الإدارة


المدرسة الكلاسيكية في الإدارة
المدرسة السلوكية في الإدارة
المؤسسون(رواد المدرسة)
تايلور ، فايول ، جانت ، مهندسون ممارسين للإدارة خبرات وتجارب وذكريات ومذكرات إدارية
مايو ، أون ، ماكجريجور ، علماء في العلاقات الإنسانية وعلم النفس وعلم الاجتماع
الاهتمامات

تصميم مكان العمل – تصميم الوظيفة – جداول العمل .
(الجانب المادي للعمل)
مناخ العمل – الدافعية – الاتصلات.
(الجانب الإنساني للعمل)
التركيز
على الآلة وعلى الجانب الفني للعامل
على الجانب الإنساني للعامل
وظائف الإدارة
التخطيط – التنظيم – الرقابة
القيادة – التحفيز – الاتصلات .

إيجابيات وسلبيات المدرسة السلوكية - مدرسة العلاقات الإنسانية 

في حين أن العديد من الشركات تعمل وفق نظرية العلاقات الإنسانية ، فإن هذا النوع من الإدارة لديه مخاطر او مانظلق عليه سلبيات. فالشركات تتعرض لخطر أن يصبح العاملون اجتماعيون أكثر من اللازم أو يتأثرون بسهولة بالمشاعر والآراء الشخصية عند اتخاذ القرارات ، بدلاً من الاعتماد على البيانات المعقدة عند إتخاذ القرار. قد يكون من الصعب جداً توبيخ الموظفين بسبب ضعف الأداء أو استبعادهم بمجرد أن يتم استثمارهم في الشركة. على الرغم من هذه المخاطر ، فإن نظرية العلاقات الإنسانية لها مزاياها فهى لديها القدرة على زيادة معدلات الاحتفاظ بالموظفين وإنتاجيتها. بما أن الموظفين يشعرون بقيمة أكبر من قبل الشركة ، فإنهم يستثمرون جهودهم في هذه الشركة و يعملون لصالحها اكثر ويكون لديهم الولاء الوظيفى المنشود.

وتوجد بعض الإيجابيات المنتشرة فى الشبكة العنكبوتية وجب أيضا ذكرها وهى كالأتى:

الايجابيات :1- جمعت بين المدرسه الكلاسيكية والعلاقات الانسانيه 2- تتصف بالشموليه 
السلبيات : 1- تبسط السلوك الانساني  2- ركزت على البيئه ولم تأخذ فى الحسبان بااقدر الكافى ان الإنسان يؤثر ويتأثر ويتفاعل مع البيئة

فى النهاية اخر نقطة انت من ستضيفها فى التعليقات، شارك غيرك ولا تقرأ وترحل.

هناك 6 تعليقات:

اعلان اول الموضوع

اعلان وسط الموضوع

إعلان اخر الموضوع