أسود البيزنس

موقع يهتم بكل ما له علاقة بالبيزنس

النظرية الموقفية فى القيادة

النظرية الموقفية فى القيادة

النظرية الموقفية فى القيادة

تعريف القيادة 

القيادة تشمل مساعدة المرؤوس على الوصول للهدف ، عن طريق إرشاده ، إنارة الطريق أمامه ، حل المشكلات التي تصادف المرؤوس ، نقل خبراته السابقة إلي المرؤوس , بناء جسور من التعاون والثقة بين المدير والمرءوس لتوجيه جهوده نحو تحقيق الأهداف، ويـمـكن تعـريـف الـقيادة بأنها الـقـدرة عـلى اسـتـمـالة الآخـريـن persuade others لتأدية أعمال معينة بشكل إختياريEnthusiastically أو الامتناع عن سلوك معين .
تدخل عملية القيادة ضمن وظيفة التوجيه  التي يمارسها المدير أثناء التنفيذ لتحقيق الأهداف ، ويعد مفهوم القيادة من المفاهيم الإدارية التي بالرغم من أنها قتلت بحثاً إلا أنها ما زالت تحتاج إلي دراسات مكثفة لكشف كثير من الأسرار التي تحتويها .

وانصحك بالإطلاع على هذة المقالة بشدة التى كانت بعنوان  تعريف القيادة وكل المعلومات عن القائد والقيادة

القائد


القائد هو الذى يؤثر فى التابعين له لكى يحققوا الأهداف المرجوة منهم، وينظر البعض للقائد على انه الشخص الذى سوف يأخذك حيث لا تستطيع ان تذهب وحدك.

 من الصعب ان تجد تعريف واحد للقائد ولكن من السهل ان تتعرف على صفاته وهى ما سوف نذكرها فى هذة المقالة ، وأنصحك بالإطلاع على مقالة بعنوان ما هى صفات القائد الناجح - تعريف القائد وصفاته تناولنا فيها 31 صفة للقائد الفعال، وأنصحك بالإطلاع أيضاً على مقالة بعنوان الفرق بين المدير والقائد تناولنا فيها 20 فرق بين المدير والقائد   

نظرية القيادة


هناك ثلاث نظريات تناولت موضوع القيادة بهدف تحديد نمط القيادة الفاعل الذي يحقق أعلى إنتاجية في شكل كمية وجود الإنتاج ، انخفاض معدل الحوادث ، انخفاض معدلات ترك الخدمة ، انخفاض المنازعات العمالية ... الخ

أولا: نظرية سمات القائد Trait theory
ثانيا: النظرية السلوكية فى القيادة 
ثالثا: النظرية الموقفية فى القيادة أو Contingency theory موضوع هذة المقالة

النظرية الموقفية فى القيادة أو Contingency theory


يلاحظ من استعراض نظريات القيادة السابقة – السمات والسلوكية – أن التركيز على تحديد النمط الأمثل للقائد الذي يحقق أعلى إنتاجية ممكنة ، ففي نظرية السمات اقترحوا أن القائد الذي لديه المبادأة وكذلك الصحة البدنية والتوازن النفسي يحقق أعلى إنتاجية في جميع المواقف.
وفي النظرية السلوكية للقيادة كان التركز ليس على صفات القائد وإنما على سلوك القائد من حيث التركيز على العمل والإنتاج أو التركيز على الروح المعنوية واحتياجات المرؤوس وكذلك على اشتراك المرؤوس في اتخاذ القرارات وعدم انفراد القائد في عملية اتخاذ القرارات .
 وأوضحت النظرية السلوكية أن القائد الذي يهتم بالمرؤوس من الناحية الإنسانية ويشرك المرؤوس في اتخاذ القرارات هو نظام القيادة الأمثل تحقيق الزيادة في الإنتاج أي أن هذه النظريات جميعاً عن النمط الأمثل optimum والذي يصلح في جميع الأحوال Every where

ولكن أثبتت الدراسات الإدارية في الستينات وما بعدها عدم وجود مبادئ إدارية صالحة للتطبيق في جميع الظروف والأحوال وينطبق هذا على مبادئ القيادة وأيضاً وبالتالي لا يوجد نمط قيادي يصلح للتطبيق في جميع الظروف بل أكثر من ذلك فإن النمط المثالي في وقت معين قد لا يكون كذلك في أوقات أخرى . أي أن نمط القيادة المناسب يعتمد Depends على العوامل السائدة وظهرت النظرية الشرطية أو الموقفية التي تشترط لاستخدام أي نمط قيادي توافر مقومات معينة ، ولا يوجد نمط مثالي وإنما كل شيء يعتمد على الموقف It all depends.

ومن هنا أصبح نمط (9.9) فى شبكة القيادة أو نمط التركيز على الجانب الإنساني للمرؤوس أو نمط إعطاء أعلى تقدير لمشاعر وأحاسيس المرؤوس أو إشراك المرؤوس في اتخاذ القرارات لم تعد أنماطاً مثالية صالحة للتطبيق في جميع الأحيان.

واتجهت جهود المفكرين في الإدارة إلي البحث عن العوامل التي تؤدي اتباع نمط قيادي معين دون آخر وقد تم استخلاص العوامل الآتية :

1 -عوامل متعلقة بالقائد نفسه من حيث درجة توافر السلطة الرسمية والقانونية لمنح مكافآت وكذلك العقاب المرؤوسين والعلاقة غير الرسمية مع المرؤوسين من حيث توافر العلاقات الشخصية والثقة المتبادلة بين الطرفين.

2 - عوامل متعلقة بالعمل المطلوب تنفيذه من حيث درجة وضوح العمل أو غموضه وكذلك مقدار الجهد من المرؤوسين لتنفيذه واستخدام قدراتهم الذهنية والنفسية. وكذلك درجة أهمية الوقت في التنفيذ ومدى الاستعجال Urgency في التنفيذ.

3 -عوامل متعلقة بالمرؤوس من حيث توافر المهارات والقدرات اللازمة لأداء العمل وكذلك مدى توافر صفات شخصية فيه من حيث الاستقلالية independence ومقدرته على المبادأة initiative وكذلك حاجاته الشخصية personal needs هل يسعى للحصول على الأمان والضمان أم أنه يسعى لتحقيق ذاته في العمل . وعموماً فإن هناك بعض الأخطاء التي قد يقع فيها القائد وبالتالي تؤدي إلى تقليل فاعليته القيادية :

أ -عدم الاستعانة بآراء ونصائح المرؤوسين وكثيراً ما لا يتوافر لدى هذا القائد مهارات الاستماع والإنصات الفعالة أو أن القائد لديه درجة عالية من الغرور.

يؤدي هذا إلي حرمان القائد من معلومات قد تفيده عند تخطيط العمل واتخاذ القرارات وبالتالي لا تكون قراراته واقعية عملية . وكذلك لا يتولد بينه وبين المرؤوسين علاقات إنسانية مما تجعلهم يشعرون أن قراراته وتعليماته مفروضة عليهم وليس لهم أي دور في إعدادها مما لا يولد لديهم الالتزام الذاتي عند التنفيذ.

ب -التركيز على اللوائح وإجراءات العمل أكثر من التركيز على مهارات المرؤوسين وتصور الرئيس أن إعداد أنظمة عمل جيدة تؤدي إلي تقليل تدخل وتأثير العنصر البشري في الأداء.

3 -عدم إحاطة المرؤوسين علماً بالإنجازات التي يحققونها فكثيراً ما يعتقد بعض القادة أن تحفيز المرؤوس أنه حقق أداء متميزاً ليس مهماً أو مفيداً ، باعتبار أن هذه هي وظيفته وهذه هي مهمته التي يتقاضى عنها أجراً. بالرغم أن المرؤوس غالباً ما يفضل في أن يتعرف على شعور الآخرين تجاهه ويرغب في التعرف على ما إذا كان أدى عملاً متميزاً حتى يستمر في العطاء.

4 -تجاهل شكاوى المرؤوسين واعتبار الجانب الإنساني لهم شيئاً ثانوياً وأن المرؤوس يجب أن يأتي للعمل مستعداً ويترك شخصيته وما يحمل من مواقف وضغوط خارج بوابة المصنع ويستجيب أوتوماتيكياً للتعليمات والأوامر بالرغم من أن الأبحاث الحديثة في مجال إدارة الضغوط Stress Management أفادت أن الضغوط التي تحدث لشخص ما في موقف معين يأخذها معه في المواقف الأخرى ويكون لها تأثير على سلوكه .
وبالتالي لا يمكن أن نطلب من الفرد أن ينسى مشاكله الشخصية وهمومه المنزلية . بالإضافة إلى أن مجرد سماع القائد لمشكلات المرؤوس الشخصية بأذن صياغة يؤدي إلي حدوث ارتياح نفسى للمرؤس. "A problem aired is half shared"

5-عدم إحاطة المرؤوسين بأي معلومات مما يؤدي إلى حدوث ما يـسـمـى الـتعـتـيـم Blackout ويـؤدي هـذا إلـي انـتشار الشائعات والتخمينات لمحاولة جمع المعلومات التي يحجبها القائد .

6 -عدم تشجيع وتنمية شعور تحمل المسئولية Sense of responsibility لدى المرؤوس بمحاولة تفويض بعض السلطات لهم حتى يمكنهم الممارسة ثم الاستفادة من الأخطاء وتعديل سلوكياتهم المستقبلية .

ونظراً لأهمية دور القائد في حل المشكلات واتخاذ القرارات فإننا سنخصص بعض المقالات القادمة لذلك

فى النهاية اخر نقطة انت من ستضيفها فى التعليقات، شارك غيرك ولا تقرأ وترحل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان اول الموضوع

اعلان وسط الموضوع

إعلان اخر الموضوع