أسود البيزنس

موقع يهتم بكل ما له علاقة بالبيزنس

انجازات عمر بن الخطاب - عمر والإدارة الرشيدة

انجازات عمر بن الخطاب - عمر والإدارة الرشيدة

انجازات عمر بن الخطاب - عمر والإدارة الرشيدة


 يعتبر عمر بن الخطاب أحد عباقرة السياسة والإدارة في التاريخ  الإسلامي خصوصا والعالمي عموماً . فقد اتسعت حدود الدولة الإسلامية خلال عهده اتساع عظيماً جعله يقدم على إنشاء تنظيم إداري فعال لإبقائها متماسكة وموحدة ٕ ولقد إستتبع هذا الأمر تنظيم  وإنشاء عدة مرافق مهمة لم تعرفها العرب من قبل، أو عرفتها ولكن على نحو ضيق بسبب طبيعة حياة الناس داخل شبه الجزيرة قبل الفتوح الإسلامية .
 فلقد كان للفاروق السبق منذ أكثر من ١٤٠٠ سنة فى وضع الأسس والمبادئ التى قامت وما زالت تقوم عليها كل الإمبراطوريات الحالية . ولا يوجد فى الدولة الإسلامية أمراً لم يكن للفاروق السبق فيه .. فقد أفتتح تاريخاً، واستهل حضارة، وأنشأ حكومة ورتب لها الدواوين (الوزارات) ونظم فيها أصول القضاء والإدارة، وأتخذ لها بيت للمال (وزاره المالية)  وأرسى مبدأ الشورى، والعدل، ومعايير اختيار ومحاسبة الولاة وموظفى الدولة، وأرسل الجيوش لمناطق متفرقة ونظم تسليحها ووضعها فى الأراضى البعيدة عن السلطة المركزية، وربط هذه الإمبراطورية من خلال نظم بريد متطورة ، ووضع أُسس المحاسبة الضريبية (الخراج)...... الخ .!!!
فماذا نريد بعد ذلك !!!

(لاحظ أننا نتكلم عن إدارة امبراطوريه – عده دول - وليس دوله أو منظمة عامه واحدة فقط ). ونتيجة لاتساع الدولة الإسلامية، واتصال المسلمين الفاتحين عن قرب بالأنظمة الفارسية والبيزنطية في الأقاليم والتعرف على حضارتها، انتقى الفاروق ما وجده ملائم للاقتباس، كما أبقى على الكثير من الأنظمة الإدارية التي ثبت له صلاحيتها لتلك البلاد .

مقالة منفصلة   الإدارة فى الإسلام 
مقالة منفصلة  تعريف الإدارة العامة وأهميتها ومجالاتها

مساهمات الفاروق عمر بن الخطاب فى الإدرة العامة :


هناك مجموعه من الممارسات التى اختص بها الفاروق مثلت أهم الأسس التى قام عليها علم الإدارة العامة الجديد :

(1) الشورى :


ولتفعيل نظام الشورى، أبقى عمر إلى جانبه كبار الصحابة من المهاجرين والأنصار للمشاورة والإستفتاء ، وضن بهم على العمل فى أطرف الدولة وذلك ليتمكن من استشارتهم في كل مسألة لا يوجد فيها نص أو حديث، تنزييها لأقدارهم وانتفاعا برأيهم واعتزازاً بتأييدهم له ومعاونتهم له فيما يتولاه من ثواب أو عقاب.

ولقد كان عمر عبقرى لا يجارى فى مجال الشورى. فمن إبداعه فى هذا المجال أنه كان لا يشاور أهل الرأى والخبرة والحنكة فقط بل كان يشاور أهل النشاط والحدة أيضاً وهم الشباب. فكان كما روى يوسف بن الماجشون " إذا أعياه الأمر المعضل دعا الأحداث فاستشارهم لحدة عقولهم ". ولننظر كيف كان يستشير غيره فى اختيار أمير من الأمراء فذات يوم قال لأصحابه " دلونى على رجل أستعمله ". فسألوه : ما شرطك فيه ؟

قال: " إذا كان فى القوم وليس أميرهم كان كأنه أميرهم، وإذا كان أميرهم كان كأنه رجل منهم ".كما كان أيضا يستشير النساء، حيث كان يقدم الشفاء بنت عبد الله العدوية في الرأي، ويرضى عن رأيها، وأخير كان يستشير الرعية (المواطنين) ويسمع لهم ويتعرف على ما يريدون ويرسخ أحقيتهم فى أن يناقشوه ، فكان يطلب من الناس النصيحه.

ويحضرنا هنا عندما قام سلمان الفارسى يقول لعمر: لا سمع لك ولا طاعة، ملابسك أطول من ملابسنا التى أخذت وأنت أطول منا.. فقال: قم يا عبد الله بن عمر فأجبه : فكانت إجابتة أن أباه عمر أخذ القماش المخصص له هو ولعبد الله إبنه كى يستطيع أن يفصل منهما ( نصيبة + نصيب إبنه) ثوبه لأنه طويل وما صرف له لا يكفى .ومن ذلك أيضا الرواية المشهورة التى سأل الناس فيها أن يدلوه على عوجه فقال له أحدهم "والله لو علمنا فيك إعوجاجاً لقومناه بسيوفنا" فحمد الله أن جعل من السلمين من يقوم إعوجاج عمر بسيفه.

(2) الجمعية العمومية للدولة للمحاسبة والمساءلة : 


وهذا مفهوم إدارى حديث يطبق فى إدارة الشركات " فهناك جمعية عمومية تعقد كل سنه لمحاسبة ومر اجعة آداء مجلس إدارة أى شركة" ،  فقد جعلل عمر موسم الحج موسماً عاماً للمراجعة والمحاسبة و استطلاع الآراء من جميع أقطار الدولة من أقصاها إلى أقصاها لمحاسبة الولاة (الحكام) على أعمالهم ومعرفة أخبار ولاياتهم . و كان يفد فى هذا الموسم أصحاب المظالم والشكايات لعرض شكواهم، ويفد فيه الرقباء الذين كان يبثهم فى أنحاء البلاد لمراقبة الولاة والعمل. وعلى هذا فموسم الحج جعله الفاروق عمر جمعية عمومية للدولة الإسلامية فى وقت لم تعرف فيه معنى للمحاسبة والمساءلة  "جمعيه عمومية " ولم تعرف فيه المحاسبة والمساءلة بهذا الشكل .

(3) وضع دستور الحرب : 


وقد كان دستوره فى الحرب هو وضع الأسس والمبادئ العامة للخطة اختيار من يصلح لتنفيذها، و ترك حرية تنفيذها للقائد الذى اختاره، مع عدم التخلى عن المسئولية. وكان لا يغل القائد، فإذا تجاوز الأمر سياسة الحرب العامة من فتح الميادين وانتظار الهجوم فمن حق القائد أن يختار لنفسه ولا ينتظر الرجوع إليه. فقد كتب عمر إلى أبو عبيده بن الجراح عندما استشارة فى إحدى المعارك أن يدخل الدروب خلف العدو فكتب عمر له " أنت الشاهد وأنا الغائب، والشاهد يرى ما لا يرى الغائب، وأنت بحفره عدوك وعيونك يأتونك بالأخبار، فإن رأيت الدخول إلى الدروب صواباً فأدخل وضيق عليهم مسالكهم، وإن طلبوا الصلح فصالحهم ..."وهو بعد هذا لا يعفى نفسه من تبعه الأمور، ولا يعفى القائد من واجب الرجوع إلية فى المواقف الحاسمة .
ومرة أخرى نجدنا مجبرين أن نوضح أن دستور عمر فى الحرب يتمشى مع آخر ما وصل إليه العلم الإدارى . فهو يفوض السلطة للقادة بالشكل السليم والذى تناولناه عندما عرضنا وظيفة التنظيم. كما أنه يرسخ مبدأ إدارى حديث تناولناه أيضاً عند الحديث عن إدارة العنصر البشرى ألا وهو تمكين الناس Empowerment من وظائفهم والمهام المطلوبة منهم و اعطائهم الحرية ٕ والسلطة الكاملة كى يزاولوا هذه المهام .

(4) معاملة الرعية والمواطنين


كان عمر يوصي الولاة بحسن معاملة الرعية، والرفق بهم، وعدم تكليفهم فوق طاقتهم، ؛ وكان يقول لرعيته " إنى لم أبعث إليكم الولاة ليضربوا ابشاركم (جلودكم) ويأخذوا أموالكم، ولكن ليعلموكم ويخدموكم" فمن فعل به شيء سوى ذلك، فليرععه إلي، فوالذى نفس عمر بيده، لأقتصن له منه"، فهو:

٠ يعاهد الرعية أو المواطنين أن يلى الأمر بنفسه فى كل أمر من أمورهما وهذا يشير إلى إهتمامة بأمور رعيتة ومواطنية كمسئولية أساسية، فالإدارة هى مسئولية فى المقام الأول .

٠ ألا يعهد في امورهم إلى غيره إلا إذا غاب هو عنه " وهذا مبدأ آخر من مبادىء الإدارة الحديثة فتفويض السلطة لايعنى تفويض المسئولية.

(٥) دستور لنفسه كحاكم:


قبل أن بضع عمر دستوراً للولاة، وضع دستوراً لنفسه قوامة أن الحكم إختبار للحاكم سيسئل عنه يوم القيامة. وأنه لا صلح إلا بشدة لا جبروت فيها أو طغيان، ولين لا ضعف فيه كما قال الريسول (صلعم) " كن قويا فى غير شدة ولينا فى غير ضعف " وأن الخليفة مسئول عن ولاته وتصرفاتهم فى كل كبير وصغير ولا يعفيه من اللوم أنه أحسن وأجتهد فى اختيار الأفضل.

ومن أوائل خطبه بعد توليه الخلافة "إن الله إبتلاكم بى، وابتلانى بكم وأبقانى فيكم بعد صاحبى، فلا والله لا يحضرنى شئ من أمرهم فيليه أحد دونى، ولا يتغيب عنى فألوا (أى أقصر) فيه.

ولم يكن يبيح من مال المسلمين أجر لعمله إلا ما يقيم أوده أى ما يكفى حاجاته الضرورية فقط وأود أهله عند الحاجة إلية، فإن رزقه الله ما يغنيه عن بيت المال كفّ يده عنه واستعفف، وفى هذا قال للمسلمين .... ألا وإنى نزلت نفسى من مال الله بمنزله ولى اليتيم، إن استغنيت استعففت، وإن إفتقرت أكلت بالمعروف. ولما سئل عما يحل للخليفة من مال الله قال: إنه لا يحل لعمر من مال الله إلا حلتين: حله للشتاء وأخرى للصيف، وما أحج وما أعتمر، وقوتى وقوت أهلى كرجل من قريش ليس بأغناهم ولا بأفقرهم ثم أنا بعد رجل من المسلمين.

(6) معايير اختيار الولاة والقادة : 


٠ فقد كان لا يختار الولاه إلا من أهل الصدق والكفاءة والأمانة " حيث ان هذا مبدأ هام فى إخديار قيادات المنظمة العامة".

٠ إن أحد معايير الإختيار الهامة هى منزلة الوالى عتد الله من منزلته عند الناس النين يخدمهم، وأن خضوعهم له يكون حبا فى حكمه وإطمئناناً لعمله وعدله

٠ وحرصا منه على استقرر الولاة، وعدم انشغالهم بأمر غير الولاية؛ فقد أجرى عليهم مرتبات من شأنها أن تعينهم على التفرغ لعملهم المنوط بهم.

(7) محاسية الولاة وتقييم أدائهم:


كان عمر بن الخطاب يتابع أمور الدولة بنفسه على الدوام، فلم يكتفي بأن يحسن اختيار الولاه ، بل كان يبذل أقصى الجهد لمتابعتهم بعد أن يتولوا أعمالهم ليطمئن على حسن سيرتهم ومخافة أن تنحرف بهم نفوسهم، وكان شعارر لهم: "خير لي أن أعزل كل يوم واليا من أن أبقي ظالما ساعة نهار". ومن شدة حرصه على إقامة العدل في البلاد، فكر قبل مقتله أن يجول على الولايات شخصيا لمرقبة العمال، ويتفقد أحوال الرعية، وقال: لئن عشت إن شاء الله لأسيرن في الرعية حولا، فإني أعلم أن للناس حوائج تقطع دوني، أما عمالهم فلا يرفعونها إلي، وأما هم فلا يصلون إلي. كما كان عمر بن الخطاب يخشى انتشار كبار الصحابة في المناطق التي انتشر فيها الإسلام حيث إغراء الدنيا بامتلاك الضياع وافتتان السلمين بهم مما يوفر لكل منهم الأرض والمال والأتباع فيكون لنفسه دولة داخل الدولة، فتضيع بذلك الخلافة وينقسم المسلمون. لذلك كان يقول لهم: "إني أخاف أن تروا الدنيا وأن يراكم أبذاؤها". وما يدل على عبقرية عمر فى هذه النقطة بالتحديد وحسن إدراكه لها وحسن التعامل معها مانراه وما تشاهده الآن من فساد لكبار المسئولين فى اغلب الدول. معنى هذا انه كان للفاروق السبق فى وضع نظام المحاسبة وتقييم أداء الولاة كما يلى:

٠ لا يكتفى بحسن الإختيار، بل يرقب الولاه ويتتبع أعمالهم فيحسن إلى من أحسن ويحاسب من أساء

٠ كان لعمر مفوضون رسميون يسابرون إلى الأمصار، ويراجعون أعمال الولاة، وكان على رأس أولئك المفتشين محمد بن مسلمة، وهو رجل حازم فائق الأمانة

٠ كان يرصد الرقباء السرين للولاة ويبث العيون من حولهم ليبلغوه ما ظهر وما خغى من امرهم.

٠ كان يحصى أموال الولاة قبل الولاية ليحاسبهم على ما زادوه بعد الولاية ومن تعلل متهم بالتجارة كان يقول له " إنما بعثاكم ولاة ولم نبعثكم تجار"، (وهذا يحث الآن فى الدول المدقدمة حيث يتم حصر ثروة الرنيس الامرركى ونائبة قبل الترشح للانتخابات، وبعد إنتهاء حكمة).

٠ كان يأمرهم أن يدخلوا البلد نهار إذا رحعوا إليها من ولاياتهم ليظهر معهم ما حملوه فى عودتهم ويتصل بالحراس ولأرصاد على مالاقى الطرق.

٠ كان يستقدمهم فى كل موسم من مواسم الحج ليحاسبهم ويسمع ما يقولون وما يقال فيهم. ونوى فى أواخر أيامه أن يستكمل الرقاية بالسير فى البلاد بنفسه ويمكث شهرن فى كل بلد فى الشام ومصر واليمن والبحرن والكوفة. فلقد كان يعلم أن للناس حوائج تقطع عنه، إما لأنهم لا يصلون إليه، وإما لأن عمالهم لا يرفعونها إليه.

 كان ينيب لهم وكيلا خاصا يجمع شكايات الشاكين منهم ويتولى التحقيق فيها بنفسه ويستوفى البحث بما ينقله الرقباء والعيون على شرعه الله والمساواة بين أكبر الولاة.

٠ كان يأخذ الوالى أحيانا بوزر ولده أو ذوى قربته إذا وقع فى نفسه (تأكد) أنهم يستطيلون على الناس بسلطان الولاية مثل ما فعل مع عمرو بن العاص والى مصر عندما شكا أحد أقباط مصر أن ابن عمرو ضربه عندما سبقه فى السباق وقال له اكيف تسبق أبن الأكرمين" فاسندعى الفاروق عمرو وابنه وأمر أن يضرب القبطى أبن عمرو كما ضربه وقال له "إضرب أبن الأكرمين" ثم قال اضرب والده: فقال المصرى ضربنى ابنه فضربته فلم اضرب أباه ولم يفعل شيئا قال عمر: ل"أنه ما ضربك إلا بسلطان أبيه".

انجازات عمر بن الخطاب

أولاً:  فى الحكم والإدارة :


—    أول من سمى بأمير المؤمنين  بدلا من خليفة خليفة .....رسول الله!!.

—    أول من وضع تارخ للمسلمين وهو التاريخ الهجرى.

—    أول من عسس فى الليل بنفسه للإطمئنان على ولايته.

—   اول من عقد مؤتمرات سنوية للقادة والولاة لمحاسبتهم فى موسم الحج.

—   أول من استطلع أرء الرعية "المواطذين" فى حكامهم حيث يستمع لأصحاب المظالم والشكاوى لإزالة شكواهم و مظلمتهم.

—   أول من مصر الأمصار وقسم الدولة الإسلامية إلى أمصار أو أقسام.

—   أول من راقب الولاة والعمال من خلال عيون سرية "رقباء" كان يريسلهم إلى الولايات المختلفة للدولة الإسلامية.

أول من مهد الطرق.

أول من عين القضاة ووضع نظام قضاتى متميز.

أول من وضع لقادته دستور للحرب وشكل مجلسا للحرب. 

ثانياً: فى تنظيم وإدارة الدول والامبرطوريات :


أول من دون الدواوين (الوزارت).

أول من أتخذ دار للدقيق (وزارة التموين).

أول من أوقف للإسلام (وزارة الأوقاف).

أول من أتخذ بيتاً لمال المسلمين (وزو المالية).

— أول من ضرب الدرهم قدر وزنها (وزارة الخزانة).

— أول من فرق الأموال للفقرء حتى لا يتسولوا (وزااره التأمينات الاجتماعية).

أول من أخذ زكاة الخيل ووضع الخرإج (الضرائب).

أول من أحصى أموال عماله من الولاة عند دخولهم وخروجهم من الخدمة

أول من جعل نفقة اللقيط من بيت مال المعلمين (وزارة التضامن).

أول من مسح الأرضى وحدد مساحتها (هيئة المساحة).

أول من أسس نظام لليريد للربط بين البلاد وبعضها (وزارة الإصالات).

أول من استخدم دار لاستقبال الوفود والضيوف (المراسم).

أول من أقام استرحات للمسافرين بين البلدان ( وزارة النقل).

— أول من نفى محتكرى الطعام خاح البلاد (وزارة التموين والأمن الداخلى).

أول من أقرض الفائض من بيت المال للتجارة (البنوك الآن).

أول من أحصى كل نفس فى الدولة الإسلامية حيث قال (ما من رجل ولا إمرأه ولا طفل إلا عرفت مكانه وحصته من بيت مال المسلمين - وما من مجاهد إلا عرفت له رتبته من السبق والتقدم)، (وهو مايعرف بعلم الإحصاء ، الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء).

ثالثأ: فى العبادة:


-  أول من أثار وألح على أبى بكر فى جمع القرآن.

- أول من عمل على تصحيح اللغة وأسس علم النحو.

- أول من جمع الناس على صلاه التراويح فى رمضان ٠

- أول من جمع الناس على أربع تكبيرات فى صلاه الجنازة.

- أول من وسع المسجد النبوى.

- أول من منح جوائز لحفظ القرن الكريم.

- أول من أسس نظام الشورى وجمع نفر من الصحابة للمشاورة والفتوى.

رابعاً: فى السياسة الحربية :


- أول من أقام معسكرت ثابتة.

- أول من أمر بالتجنيد الإجبارى.

- أول من حدد قوات حربية على الحدود.

- أول من حدد مدة غياب الجنود عن زوجاتهم.

- أول من أقام معسكرت احدياطية نظامية.

- أول من أمر بإعداد تقارير سنوية مفصلة عن الجنود.

- أول من أسس ديوان لرواذب الجند.

- أول من أسس إدارة لتموين الجيش.

- أول من أسس إدارة طبية للجيش وخصص للجيش مترجمين.

 خامسا: الفتوحات :


فتح مصر.

فتح الشام .

فتح العراق .

فتح أذربيجان.

فتح بلاد فارس

فى النهاية اخر نقطة انت من ستضيفها فى التعليقات، شارك غيرك ولا تقرأ وترحل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان اول الموضوع

اعلان وسط الموضوع

إعلان اخر الموضوع