ما هى العلاقة بين الإدارة والمنظمات ؟ هل نحن نعيش في عالم المنظمات ؟

عندما تعرضنا فيما سبق لعلاقة الفرد بالمنظمة، وتتبعنا أنواع المنظمات التي يرتبط بها فرد معين منذ ولادته نلاحظ أن
هناك أنواع عديدة من المنظمات يرتبط بها الفرد لسبب أو لآخر لإشباع حاجاته المتعددة فمنذ أن جاء آدم أبو البشر عليه السلام، واجهته مشكلة سد حاجاته المختلفة والتعرف على وسائل إشباعها والحصول عليها.

قال تعالى (فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى، إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى) بنص الآية
الكريمة هناك مشقة يتحملها الإنسان في سبيل تحقيق حاجات الطعام والملبس والمشرب والمسكن وغيرها من الحاجات الاجتماعية والثقافية … الخ

ومن هنا أصبح الإنسان في حاجة لأن يرتبط بعدد كبير من المنظمات لكي يتمكن من إشباع حاجاته المتعددة ففي مثال الطفل الرضيع، ولد في مستشفى وهي (منظمة علاجية) انتقل إلى أسرته وهي (منظمة إجتماعية) دار الحضانة وهي (منظمة تربوية) المدرسة الابتدائية والإعدادية (منظمة تعليمية) الجامع أو الكنيسة (منظمة دينية) النادي (منظمة رياضية) كلية التجارة (منظمة جامعية) جندي في القوات المسلحة (منظمة عسكرية) يحتاج إلي مسكن فيشترك في اتحاد الملاك (منظمة تعاونية) يعمل في إحدى الشركات الصناعية (منظمة اقتصادية) ولحصوله على مياه الشرب يتعامل مع مصلحة المياه (منظمة خدمية) ولحصوله على الكهرباء ،خدمة التليفون، استخراج رخصة قيادة سيارة … الخ 

أي أن هناك ً من المنظمات عدداٌ لا نهائيا التي يرتبط بها الفرد في حياته :

  1. منظمات أولية أي أساسية للفرد مثل الأسرة.
  2. منظمات دائمة مثل تكوين أسرة خاصة به.
  3. منظمات مؤقتة تنتهي بحصوله على الخدمة وتحقيق الهدف.
  4. منظمات علاجية.
  5. منظمات عسكرية.
  6. منظمات اجتماعية.
  7. منظمات رياضية.
  8. منظمات أعمال.
  9. منظمات ثقافية.
  10. منظمات سياسية.
  11. منظمات دولية ، محلية ، إقليمية.

حتى يمكننا القول أننا نعيش في عالم المنظمات We live in a world of organizations

العلاقة بين الإدارة و المنظمة؟ 

لكي نحصل على خدمة لابد من تعاملنا مع منظمة، فمنذ أن يأتي الفرد إلي هذه الدنيا حتى ينتقل إلي الدار الآخرة فإنه يكون عضواً في عدد لا نهائي من المنظمات حتى يمكنه إشباع احتياجاته ورغباته المتعددة .

وكما سبق أن أوضحنا أن الإدارة تمارس في المنظمات، ولا وجود للإدارة بدون وجود للمنظمات وأن المنظمات في أشد الحاجة للإدارة حيث أن الإدارة سوف تقوم بتوفير القيادة اللازمة لتوجيه جهود الأفراد نحو الهدف وتمارس وظائف الإدارة المختلفة التخطيط و التنظيم و التوجيه و الرقابة التي تضمن تحقق الهدف بأحسن الوسائل وأقل التكاليف، وليس معنى هذا أنه لا يمكن للمنظمة أن تعمل بدون الإدارة. يمكن للمنظمة أن تعمل بدون الإدارة وقد تحقق أهدافها ولكن احتمالات عدم تحقيق الأهداف تزيد كثيراً عن احتمالات تحقيقها وكذلك عدم ضمان تحقيق الأهداف بأحسن الوسائل وأقل التكاليف.

الموارد المادية قليلة وهذه هي سمة من سمات العصر الحالي فأصبح الأمر أكثر تعقيدا بحيث يصعب أن نترك لمنظماتنا مسألة تحقيق أهدافها للصدفة وكذلك أصبح من المحتمل أن يتم الوصول إلي الأهداف بأحسن الوسائل وبأقل التكاليف .

 مقالة منفصلة  عن  تعريف الكفاءة والفاعلية و الفرق بينهما ، ومثال على الكفاءة والفاعلية

و فى النهاية هل نحن فعلاٌ عزيزي القاريء نعيش في عالم المنظمات؟

بانتظار معرفة الإجابة في التعليقات 

تكملة هذه المقالة

ما هى أهمية المنظمات ؟ هل حياة وسعادة ورفاهية الإنسان تتوقف على فاعلية المنظمات التي يرتبط بها ويتعامل معها؟     ( مقالة منفصلة )

عالم الأعمال

هل تريد ان تكون على إطلاع
بكل جديد فى

أسود البيزنس

أشترك فى قائمتنا البريدية الآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية