الأمان الوظيفي: تعريفه،أهميته، و 9 طرق لزيادة الأمان الوظيفي

الشيء الوحيد الذي يرغب فيه معظم الناس في أي وظيفة هو الأمان الوظيفي. فعندما نتأكد من أننا سنحافظ على الوظيفة بسهولة نسبية وان لا داعي للقلق بشأن المخاطر المختلفة التي قد تجعلنا نفقد وظيفتنا، يمكننا التركيز على القيام بعمل أفضل وتطوير حياتنا المهنية.

في هذه المقالة، نحدد ما المقصود بالأمان الوظيفي، وأهمية الأمان الوظيفي ونستكشف بعض الطرق لزيادة الأمان الوظيفي.

ما هو الأمان الوظيفي؟

باختصار، يعد الأمان الوظيفي job security ضماناً بأن الموظف يمكنه الاحتفاظ بوظيفته في المستقبل المنظور بأقل قدر من التأثيرات من العوامل الخارجية.

وعادة، يمكن أن توفر الشركة أمانًا وظيفيًا أفضل للموظفين في أوقات التوسع الاقتصادي والعكس صحيح؛ وعادة ما يكون الأمن الوظيفي أسوأ في أوقات الركود. ويختلف الأمن الوظيفي أيضًا اعتمادًا على المجال / الصناعة: فالوظائف الحكومية عادةً ما تكون أكثر “أمانًا” من الوظائف في القطاع الخاص.

فيما يلي بعض أهم العوامل التي تؤثر على الأمان الوظيفي للموظف في اي منظمة:

  • الظروف الاقتصادية كما نوقشت بإيجاز أعلاه
  • الأحوال العامة للشركة. فإذا كان العمل مزدهرًا، فيمكن للشركة الاحتفاظ بمزيد من الموظفين
  • التشريعات الحكومية التي تنظم إنهاء العمل. حيث تكون القوانين في بعض الدول في صالح الموظفين عند إنهاء الخدمة، مما قد يؤثر على الأمن الوظيفي
  • العوامل الفردية للموظف من الأداء الخاص بالموظف والتعليم والخبرة وما إلى ذلك
  • المنظمات العمالية (النقابية)
  • ما مدى أهمية / قيمة مهارات وخبرات الموظف بالنسبة للشركة

أهمية الأمان الوظيفي 

عندما يتمتع الموظفين بالأمان الوظيفي يكون هناك تأثير بشكل إيجابي على كل من أصحاب العمل والموظفين. فيما يلي بعض الأمثلة على فوائد الأمان الوظيفي:

1. يجعل الموظفين يشعرون بالثقة والتحفيز

عندما يشعر الموظفون بالتقدير، يصبحون أكثر ولاءً للشركة. وعادةً ما تحقق الشركة التي تقدر الموظفين وتحترمهم وتدعمهم معدل استبقاء مرتفعًا. فقد يكون الأمان الوظيفي ضروريًا لربط الموظفين بالشركة. و عادةً ما توفر الشركات الناجحة شعورًا بالأمان الوظيفي من خلال التحديثات المالية الإيجابية مع رؤية استراتيجية وكفاءة إدارية جيدة وتوفير خطط التطوير الشخصي للموظفين. تمنح هذه المبادرات الموظفين الثقة والحافز للمساهمة في الشركة.

2. يحافظ على الموظفين المنتجين

يشجع مناخ العمل المريح الموظفين على العمل بمشاعر إيجابية. فمع الشعور بالأمان الوظيفي، يمكن للموظفين الحفاظ على صحتهم العقلية والجسدية. فقد يشعر الموظفون بعد ذلك بمزيد من الحماس لاستكشاف فرص جديدة لتحسين عملهم وإنتاجيتهم.

3. يحسن مشاركة الموظفين وتماسكهم

يساعد الأمان والرضا الوظيفي عادة في خلق ثقافة إيجابية للشركة من خلال ترسيخ روح الفريق وتقليل معدل دوران الموظفين. ففي بعض الحالات، قد يؤدي التعاون طويل الأمد وتماسك الفريق إلى زيادة كفاءة العمل والإنتاجية.

4. يوفر الوقت والمال والجهد

قد يقلل الأمان الوظيفي من الحاجة إلى التوظيف. فقد يؤدي خفض تكاليف التوظيف إلى تحسين الوضع المالي للشركة، وبالتالي يمكن للشركة الاحتفاظ بالموارد المالية لتدريب الموظفين أو تطوير الأعمال التجارية (البيزنس) أو أغراض أخرى ذات مغزى.

5. يحسن سمعة الشركة

يعزز الأمن الوظيفي سمعة الشركة. يفضل كل من الموظفين والعملاء العمل مع الشركات الملتزمة بالمعايير الأخلاقية التي تقدر وتحترم الموظفين. فقد يؤدي الاستقرار الوظيفي إلى زيادة رضا الموظفين. وقد يصبح الموظفون أكثر استعدادًا لوضع أهداف للتنمية طويلة الأجل في مكان العمل.

طرق زيادة الأمان الوظيفي

فيما يلي تسعة أفكار يمكنك استخدامها لزيادة الأمان الوظيفي لشركتك:

1. زيادة الإنتاجية

إحدى الطرق التي يمكنك من خلالها إثبات قيمتك هي زيادة إنتاجيتك. قم بتتبع التقدم الذي تحرزه وقم بإنشاء قائمة مستمرة بالأهداف القابلة للتحقيق. على سبيل المثال، إذا كنت تعمل في مجال المبيعات، فيمكنك أن تضع في قائمتك هدفًا لتجاوز حصتك البيعية كل شهر بنسبة 5-10٪.

2. كن شخص يمكن الاعتماد عليه

كن شخصًا يعرف مديرك أنه بإمكانه الذهاب إليه إذا احتاج إلى إكمال شيء في الوقت المناسب. إذا قدم مديرك طلبًا، فاستجب بجدول زمني واقعي للوقت الذي ستنتهي فيه هذه المهمة. و تأكد من أن العمل الذي تقدمه دائمًا استثنائي وابحث عن طرق يمكنك من خلالها تجاوز التوقعات بالمتطلبات اليومية.

3. التقليل من مصادر الإلهاء

أفضل طريقة للاستمرار في التركيز على عملك هي الحد من الأشياء التي يمكن أن تشتت الانتباه. يمكن للمكالمات الهاتفية الشخصية أو الوقت الذي تقضيه على الإنترنت أن يصرف الانتباه عن الأولويات الأكثر أهمية أثناء العمل. فعندما ينصب تركيزك بشكل صارم على المهام المتعلقة بالعمل، ستظل الإنتاجية عالية، مما يساعد في تأمين منصبك.

4. كن منتبه بشكل كامل خلال الاجتماعات

سواء كنت تعقد اجتماعات شخصيًا أو تجري مكالمة جماعية، فدائمًا كن منتبه تمامًا أثناء الاجتماعات. فيجب عليك منح المشاركين انتباهك الكامل، لأن ذلك سيسهل عليك طرح الأسئلة وتقديم الأفكار والتقاط أجزاء مهمة من المعلومات.

5. تطوع لعمل المزيد

كن شخص لا غنى عنه لشركتك من خلال أن تكون أول من يتطوع عندما تحتاج شركتك إلى إنجاز المهام. في حين أنه من المهم عدم المبالغة في الوعود وعدم الالتزام بشيء انت غير مؤهل له، فكر في التطوع إذا كانت مهمة يمكنك القيام بها، حتى لو كانت شيئًا لم تفعله من قبل.

فمن المهم أيضًا ملاحظة أنه إذا قررت التطوع للقيام بعمل إضافي، فتأكد من أن لديك الوقت الكافي لتحمل المسؤوليات الإضافية بالإضافة إلى المسؤوليات الحالية. ولكي يقدّر مديرك وزملائك في الفريق جهودك حقًا، تحتاج إلى تقديم أفضل جودة للعمل يمكنك تقديمها. فإذا كنت تريد حقًا المساعدة في مشروع خارج مسؤولياتك المعتادة ولا تشعر أن لديك وقتًا إضافيًا للالتزام به، تحدث مع مديرك حول تعديل عبء العمل الواقع عليك لتوفير الوقت لذلك.

6. استمر في التعلم

هناك طريقة أخرى يمكنك من خلالها الحفاظ على أهميتك في الشركة وهي التطوير المستمر والتعلم وتحسين مهاراتك. فالصناعات والتكنولوجيا تتغير دائمًا، ومن خلال تبني التغيير والتكيف السريع، ستكون أكثر قيمة لشركتك.

ابحث عن فرصة لتصبح خبيرًا في شيء ما. يلجأ الناس إلى الخبراء عندما يحتاجون إلى التغلب على التحديات في مكان العمل. ابحث عن مجال يمكنك أن تصبح فيه خبيرًا ثم تطوع في المشاريع حيث يمكنك استخدام مهاراتك.

7. إرشاد ودعم زملاء العمل

أظهر لمديرك أنك أحد أصول المنظمة من خلال الاستفادة من مهاراتك القيادية وتوجيه زملاء العمل الآخرين. ابحث عن فرص للإجابة على الأسئلة التي يطرحها أعضاء الفريق الآخرون. وإذا كان ذلك مناسبًا، فتواصل معهم بشكل فردي لتقديم دعمك وتوجيهك. اجعل نفسك الشخص المفضل في فريقك عندما يحتاج أي شخص إلى المساعدة.

8. التركيز على الحلول

استخدم مهارات الإبداع وحل المشكلات لتحديد حلول أفضل للمشاكل. فمع ظهور التحديات، اكتشف السبب الجذري للمشكلة ثم قم بعصف ذهني للتفكير في الحلول الممكنة. فعندما تفكر في خطة مفصلة لكيفية التغلب على المشكلة، انتقل إلى مديرك أو قائد فريقك مع الحل المقترح. وإذا كانت فكرتك قابلة للتطبيق، فإنها سترسخ فكرة أنك مفيد للشركة.

9. بناء العلاقات

في النهاية، كلما كانت علاقاتك أقوى وكلما كنت أكثر ارتباطًا بفريق عملك ومشرفك، كلما نظرت إليك الإدارة على أنك جزء لا يتجزأ من الفريق. حيث تعد المهارات الشخصية وقدرات التواصل أمرًا ضروريًا لبناء علاقات قوية في مكان العمل.

تواصل مع جميع أعضاء فريقك بشكل منتظم وبطريقة واضحة وموجزة. استمع بإهتمام عندما تتحدث إلى شخص ما، وراقب نبرة صوتك واختر كلماتك بعناية. وابحث عن الفرص للمساهمة وإضافة القيمة كلما أمكن ذلك.

فى النهاية آخر نقطة انت من ستضيفها فى التعليقات، شارك غيرك ولا تقرأ وترحل.

عالم الأعمال

هل تريد ان تكون على إطلاع
بكل جديد فى

أسود البيزنس

أشترك فى قائمتنا البريدية الآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية