تعريف الإدارة ، ما هى اهمية الإدارة ؟ من الذي يمارس الإدارة ؟ متى ظهر علم الادارة ؟

ما هي الإدارة ولماذا يجب علينا جميعا ان نتعلمها ؟

هل سمعت أن زميل ذهب لإنجاز مهمة في إحدى المصالح الحكومية وقابلته مشكلة فطلب مقابلة مدير المصلحة؟، هل سمعت من يقول إن إدارة الشركة التي تعمل بها قررت زيادة أجور العاملين لها؟، هل سمعت من يردد أن إدارة النادي قررت إتاحة الفرصة لمن يرغب من الأعضاء في الاشتراك في رحلة زيارة روما هذا العام ؟.

كل منا سمع وردد بنفسه لفظ الإدارة.

تظهر الان مجموعة من التساؤلات:-

 – ما هي الإدارة؟
– ما هي أهمية الإدارة؟
– من الذي يمارس الإدارة؟
– متى ظهرت الإدارة؟

ما هي الإدارة؟

الإدارة هى وظيفة تنفيذ الأعمال عن طريق الآخرين باستخدام و ذلك من اجل تحقيق أهداف المنظمة بكفاءة وفاعلية مع مراعاة المؤثرات الداخلية و الخارجية على بيئة العمل.

ولكن أولاً سنتعرض لمعنى الكفاءة والفاعلية والفرق بينهما:-

الكفاءة (Efficiency): هي فعل الأشياء الصحيحة بطريقة صحيحة وبالتالى تنخفض التكاليف، فيتم استخدام أقل كم ممكن من المدخلات والموارد والوقت والجهد والمال للحصول على أكبر منفعة.

الفاعلية (Effectiveness) : هي المتعلقة في مدى تحقيق أهداف المنظمة.

للمزيد  مقالة منفصلة  عن  تعريف الكفاءة والفاعلية و الفرق بينهما ، ومثال على الكفاءة والفاعلية

مقالة منفصلة عن وظائف الإدارة التخطيط و التنظيم و التوجيه و الرقابة

ما هي أهمية الإدارة؟

برزت أهمية الإدارة بعد الحرب العالمية الثانية حيث كان هناك توسع فى إنشاء المصانع وجب معه نقلة كبيرة  فى تطوير علم الإدارة.

تقوم الإدارة بتحديد الأهداف والسعي لتحقيقها، وبالتالي طالما أن هناك أهداف مطلوب تحقيقها فإن وجود الإدارة يصبح ضرورة حتمية ملحة. وبدون وجود الإدارة من الصعب تحقيق الأهداف، فبدون الإدارة يتم تحقيق الأهداف عن طريق الصدفة و كثير من الحظ و بالتالى لا يمكن ترك تحقيق الأهداف للصدفة، ومن هنا جاءت أهمية علم الإدارة.

تصور مثلاً أن هناك سفينة في البحر، يوجد عليها أفراد طاقم السفينة، حراس، مسافرون.
هل يُترك لكل فرد على ظهر السفينة الحرية في القيام بالأعمال التي تروق  له أو التي يتصور أنها سوف توصل السفينة إلى الجهة المطلوب الوصول إليها. نسمع في
السفينة أن هناك قائد السفينة “قبطان فلان” ماذا يفعل القبطان؟، إنه يمارس الإدارة، فهو يتولي زمام الأمور حتى تصل السفينة إلى الجهة التي تقصدها وبذلك يكون تحقق الهدف.

الخلاصة: أهمية الإدارة هي تحقيق الأهداف.

من الذي يمارس الإدارة ؟

أطلق على من يمارس الإدارة طبقة المديرين، وفي تعريفنا السابق يظهر أن المدير يسعى إلي تحقيق الأهداف عن طريق الآخرين وبالتالي لا وجود للإدارة أو للمدير إلا إذا تحقق وجود أكثر من فرد يسعون لتحقيق هدف معين ولديهم النية والرغبة على العمل معاً من خلال إطار تعاوني منظم. أما إذا كان هناك مجموعة من الأفراد لهم هدف واحد ولكن ليس لديهم النية أو الرغبة للعمل مع من خلال إطار تعاوني منظم فليس هناك حاجة الى الإدارة أو للمدير . في حالة المجموعة الصغيرة التي يمكن استخدام أصابع اليد في حصرها فإن الأمر يحتاج إلي إدارة بسيطة وبالتالي مدير واحد قد يكون
كافياً . ولكن  إذا زاد عدد الجماعة وتباينت خبراتهم وتعدد نشاطهم فإن الأمر يحتاج إلي إدارة أكثر  تعقيداً وبالتالي يتعدد المديرون أو يظهر ما يسمى طبقة الإدارة أو طبقة المديرين .

متى ظهرت الإدارة ؟

أما الإدارة كعلم فهو يعد أحدث العلوم الاجتماعية فإذا كانت الإدارة عرفت كممارسة ومهنة وحرفة منذ قديم الأزل فإنه على الوجه الاخر ، بدأ الاهتمام بالادارة كعلم فقط في بداية القرن التاسع عشر أي أن العمر الزمني للإدارة كعلم يعد أقل من مائة عام، بينما عمرها كممارسة ومهنة وحرفة فإنها قديمة قدم وجود البشرية وظهور الجماعات والقبائل.

و فى النهاية متى بدأت عزيزي القاريء الاهتمام بعلم الإدارة؟، وهل أثرت الإدارة على حياتك؟. بانتظار معرفة الإجابة في التعليقات.
…………….

لقد تعددت التعريفات الي قدمها لنا المتخصصون في مفهوم الإدارة، حتى يمكن القول إن الكتابات الإدارية الراهنة تتضمن عددا من التعريفات بقدر عدد الكتاب في مجال الإدارة. من هذه التعريفات نذكر على سبيل المثال لا الحصر ما يأتي:
٠ الإدارة مشتقة من الفعل أدار وهي تعي خدمة الآخرين وتقديم العون لهم. وعلى هذا النحو، فإن من يعمل بالإدارة يقوم بخدمة الآخرين، أو يصل عن طريق الإدارة إلى أداء الخدمة.
٠ عرفت موسوعة العلوم الاجتماعية الإدارة بأنها العملية الي يمكن بواسطتها تنفيذ غرض معين والإشراف عليه.
٠ كما عرف كونتز و أودر ونال Koontz and O’Donnell، الإدارة بأنها: تنفيذ الأشياء عن طريق الآخرين٠
٠ أما فردريك تايلور Frederick Taylor، فعرفها : “أن تعرف بالضبط ماذا تريد، ثم تتأكد من أن الأفراد يؤدونه بأحسن طريقة ممكنة وأرخصها.
٠ كذلك، فقد عرف ديل بيش Dale Beach الإدارة بأنها عملية استخداد١ الموارد من المواد الخام والعنصر البشري لتحقيق أهداف معينة، وتتضمن تنظيم الأشخاص وتوجيههم وتنسيقهم وتقييمهم لتحقيق هذه الأهداف.
٠ أما القريوتي وزويلف، فتد عرف الإدارة بأنها استغلال الموارد المتاحة عن طريق تنظيم الجهود الجماعية وتنسيقها بشكل يحقق الأهداف المحددة بكفاءة وفاعلية وبوسائل إنسانية، مما يسهم في تحسين حياة الإنسان، سواء أكان عضوا في التنظيم أم مستفيدا من خدماته، وأيا كان المجال الذي تمارس فيه.
مما سبق يتضح لنا أنه لا يوجد تعريف محدد للإدارة، بل تعريفات متعددة وذلك عائد إلى تباين خلفيات وتجارب الباحثين المتخصصين في الإدارة. غير أن تعدد هذه التعريفات لا يعني عدم وجود اتفاق بينها في كثير من النقاط. وإجمالا، فإننا نعرف الإدارة بأنها :
“وظيفة تنفيذ الأعمال عن طريق الآخرين باستخدام التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة، وذلك من أجل تحقيق أهداف المنظمة بكفاءة وفاعلية، مع مراعاة المؤثرات الداخلية والخارجية”٠
من خلال هذا التعريف يمكننا أن نبين العناصر الآتية:
1. إن الإدارة وظيفة ذات مهام ومسؤوليات محددة يقوم بها أفراد معينون من أجل تحقيق أهداف محددة. هذا يعني أن الإدارة نشاط متخصص و لا بد أن تكون لدى الأفراد المنوطة بهم وظيفة الإدارة المعارف والمهارات التي تمكنهم من أداء هذه الوظيفة على الوجه المطلوب.
2. إن الإدارة واحدة في وظائفها سواء كان نوع النشاط الذي تقوم به المنظمة أو الجهاز حكوميا أو خاصا. ذلك أن الإدارة ترتبط بإنجاز أعمال وأن هذه الأعمال قد تكون في أجهزة حكومية أو خاصة أو أنشطة خيرية، وأن نجاح هذه الأجهزة في تحقيق أهدافها لا يرجع إلى اختلاف فئاتها، وإنما إلى طرق ممارستها للإدارة.
3. إن الإدارة تقتضي وجود مجموعة من الناس يتم من خلالهم تنفيذ الأعمال. هذا يعني أن الإدارة تنصب على المجهود البشري الذي يعتمد على التعاون الجماعي. فهي ليست إذا آلية تركز على الأشياء وتهمل الإنسان، وتبعاً لذلك، فإن نجاح الإدارة يتوقف على العنصر البشري فيها.
4. إن ممارسة الإدارة تستلزم القيام بعدة وظائف تتمثل في التخطيط والتنظيم والتوظيف والتوجيه والتنسيق والرقابة وإعداد التقارير والميزانية. ذلك أنه لا يتصور أن تحقق أية منظمة أهدافها، دون أن تكون لدى العاملين بها، وخاصة المديرين منهم المعارف والمهارات المرتبطة بهذه الوظائف التي تمكنهم من أداء هذه الأهداف.
5. إن الإدارة لا تعمل في فراغ، وإنما تسعى إلى تحقيق أهداف محددة. هذه الأهداف تعد بمنزلة الدليل الموجه لنشاط الإدارة في أي جهاز أو منظمة إدارية. فعلى سبيل المثال هناك أهداف تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تحقيقها تختلف عن تلك الأهداف التي تسعى وزارة الصحة أو وزارة الزراعة أو وزارة الداخلية إلى تحقيقها. من هذا المنطلق، فإن بعضهم ينظر إلى الإدارة كوسيلة وليست غاية في حد ذاتها، حيث تستخدم بغرض المساعدة في تحقيق الأهداف.
6. إن وجود الأهداف كموجه لنشاط الإدارة لا يعد مطلقاً وإنما محكوم بشروط ومعايير محددة أبرزها الفعالية والكفاءة. بمعنى انه لا يكفي تحقيق الأهداف في حد ذاتها من وراء ممارسة الإدارة، وإنما لا بد أن يتم تحقيق هذه الأهداف بفعالية (أي عمل الشيء الصحيح) وكفاية (أي عمل الأشياء بطريقة صحيحة). وبالطبع فإن الفعالية والكفاية ليست هي المعايير الوحيدة التي تستند إليها الإدارة في تحقيق أهدافها، وإنما كانت من بين أبرز هذه المعايير، فهناك معايير أخرى مثل العدالة والأمانة والالتزام بالأنظمة واللوائح وتحقيق الرضا الوظيفي وغيرها.
7. إن تحقيق الأهداف بفعالية وكفاية يعني اتخاذ القرار السليم، حيث تعد عملية اتخاذ القرارات مسألة أساسية في كافة المنظمات الإدارية العامة منها والخاصة على حد سواء، إذ يعد القرار عنصرا مهما في كافة صور النشاط الإداري ومراحله. فعن طريق اتخاذ القرار ترسم الإجراءات اللازمة لسير العمل الإداري وتخصص الإمكانات أو الموارد البشرية والمادية اللازمة لتفيذ هذه الأهداف، كما تحدد الوسائل أو المعايير التي يتم على أساسها تقييم درجة النجاح في تحقيق هذه الأهداف من عدمه. بل يمكن القول إن عملية اتخاذ القرار تعد جوهر الإدارة، حين إنها متضمنة في جميع أنشطة الإدارة بما في ذلك تحديد الأهداف وكذلك العمليات الإدارية المتمثلة في التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة.
8. إن الإدارة ليست شيئا ساكنا، أو ثابتا بل هي عملية متحركة تتجدد وتتأثر تؤثر في البيئة المحيطة بها. لذلك فإن من خصائص الإدارة الناجحة العمل على تطوير ذاتها بما يجعلها تستجيب للمستجدات الحديثة وذلك من خلال تطوير معارف الأفراد العاملين ومهاراتهم وتحديد الهياكل التنظيمية و تبسيط الإجراءات و النماذج والاستفادة من التقنية في صيع عملياتها.

أهمية الإدارة 

يمكن أن نقول ان الإدارة تمثل عنصرا مهما في حياة الفرد والمنظمة والمجتمع، وهذه الأهمية يكن تلخيصها في النقاط الآتية:
1. الإدارة وسيلة المجتمع في تحقيق أهدافه وطموحاته، وذلك من خلال ممارسته لعملية التخطيط والتنظيم والتوظيف والتوجيه والرقابة، وليس أدل على ذلك من وجود خطط التنمية الخمسية في المملكة العربية السعودية ودول الخليج والتي تحاول من خلالها تحقيق النمو والتقدم والرخاء والأمن للمجتمع.
2. الإدارة وسيلة المجتمع في تحقيق احتياجات أفراده من خلال تحديد أولويات هذه الاحتياجات واستثمار الموارد المتاحة فيه لتلبية هذه الاحتياجات، بل والعمل على مواجهة الاحتياجات المتجددة وندرة الموارد.
3. ازدياد عدد المنشآت الإدارية وكبر حجمها، باعتبارها الوسائل التي يستطيع المجتمع من خلالها تحقيق أهدافه وتلبية احتياجاته. هذه الأهمية للمنشآت في عالم اليوم فرضت أهمية الإدارة من حيث حاجة هذه المنشآت إلى التخصصات الإدارية المختلفة الأمر الذي أكد على أهمية الإدارة الكفؤة القادرة على اتخاذ القرار السليم من خلال العمل على تحقيق الاتساق والتكامل بين التخصصات الإدارية المختلفة بما يمكن المنشآت من تحقيق أهدافها.
4. أهمية التعامل الإنساني في نجاح المنشآت الأمر الذي فرض على الإداريين تدريب العاملين من أجل اكتساب المعارف والمهارات بما يمكنهم من خلال اكتسابها تهيئة المناخ الملائم للأفراد للأداء الجيد وذلك من خلال الانتباه إلى القضايا المتعلقة بتحفيزهم، وحل مشكلاتهم، وتلبية احتياجاتهم في حدود إمكانيات المنظمات التي يعملون بها.
5. وجود المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتقنية الملحة، الأمر الذي فرض على الإدارة عبء التخطيط للتغيير ومتابعة تنفيذ هذه الخطط وتقويمها من أجل تحقيق النمو والتقدم في المجالات المختلفة للخروج من دائرة التخلف واللحاق بركب الدول المتقدمة٠
6. الفصل بين منظمات الأعمال وملاكها مما دفع ملاك أغلب هذه المنشآت إلى إناطة إدارتها إلى رجال الإدارة المتخصصين مما يزيد من أهمية الإدارة والإعداد اللازم لمن يقومون عليها٠
7. الندرة المتزايدة في الموارد المادية والبشرية الأمر الذي يتطلب وجود إدارة قادرة على مواجهة هذا التحدي من خلال اتباع سياسة الترشيد في النفقات والبحث عن أفضل الوسائل لتحقيق الأهداف بأعلى جودة وأقل تكلفة.
8. الدعوة إلى العولمة وما ترتب عليها من وجود تحديات كبيرة وبخاصة للدول النامية التي لن تستطيع مجاراة الدول الكبيرة في نوعية وتنوع وجودة منتجاتها وخدماتها إلا إذا أحسنت هذه الدول إصلاح الإدارة وتطويرها.
9. المنافسة الشديدة في الأسواق العالمية، الأمر الذي يتطلب التجديد والابتكار من خلال الإدارة الجيدة لطرق الإنتاج والتسويق والتوزيع.
10. رغبة الأفراد في الوصول إلى مراكز اجتماعية وقيادية متميزة. هذه الرغبة في تحسين المستقبل الوظيفي للأفراد دفعت الكثير منهم إلى الاتجاه لدراسة الإدارة من أجل تنمية معارفهم ومهاراتهم الإدارية بما يمكنهم من التعامل مع مشكلات تقديم الخدمات والإنتاج والتسويق والتمويل وإدارة الأفراد في المنشأت التي يعملون بها.

عالم الأعمال

هل تريد ان تكون على إطلاع
بكل جديد فى

أسود البيزنس

أشترك فى قائمتنا البريدية الآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية