تعريف القيادة وكل المعلومات عن القائد والقيادة

تعريف القيادة 

القيادة تشمل مساعدة المرؤوس على الوصول للهدف، عن طريق إرشاده، إنارة الطريق أمامه، حل المشكلات التي تصادف المرؤوس، نقل خبرات المدير السابقة إلى المرؤوس, بناء جسور من التعاون والثقة بين المدير والمرؤوس لتوجيه جهوده نحو تحقيق الأهداف، ويمكن تعـريـف القيادة بأنها الـقـدرة عـلى اسـتـمـالة الآخـريـن persuade others لتأدية أعمال معينة بشكل إختياري Enthusiastically أو الامتناع عن سلوك معين.

تدخل عملية القيادة ضمن وظيفة التوجيه التي يمارسها المدير أثناء التنفيذ لتحقيق الأهداف، ويعد مفهوم القيادة من المفاهيم الإدارية التي بالرغم من أنها قتلت بحثاً إلا أنها ما زالت تحتاج إلي دراسات مكثفة لكشف كثير من الأسرار التي تحتويها.

مكونات عملية القيادة

تشمل عملية القيادة Leadership Process أربعة مكونات رئيسية  كما يلي :

1. القائد Leader
2. التابعين Followers
3. الهدف المطلوب تحقيقه Objective
4. التفاعلات الشخصية Interpersonal Interactions

مكونات عملية القيادة
مكونات عملية القيادة

ما هي العلاقة والفرق بين الإدارة والقيادة؟

هناك علاقة بين الإدارة والقيادة ولكن لا يجب أن تستخدم الكلمتان بشكل ترادف، فالإدارة لا تعني القيادة.

الإدارة أعم وأشمل من القيادة. الإدارة Management تشمل التخطيط والتنظيم والتوجيه (الاتصالات الإداريةالقيادةالتحفيز ) والرقابة.

وبالتالي فإن الإدارة تشمل القيادة، وبالتالي فإن القيادة جزء من الإدارة part of management ولا يمكن أن تعادل Equal الإدارة. Leadership is a part of Management but not all of it

ويلاحظ أن القيادة توجد في المنظمات الرسمية Formal وكذلك المنظمات غير الرسمية Informal وبدون القيادة لا يستطيع المدير ضمان تحقيق الأهداف المحددة، فقد يكون لدى المدير مقومات التخطيط، التنظيم، الرقابة، ولكن ليس لديه مقومات القيادة وبالتالي قد لا يتحقق الهدف. ومن ثم فإنه يجب أن يكون المدير قائدا ليتحقق الهدف.

ولكن في التطبيق العملي قد يوجد عدد كبير من المديرين ليس لديهم المقومات القيادية اللازمة لتحقيق الأهداف، وكذلك قد يكون هناك أفراد لديهم المقومات القيادية ولكنهم لا يشغلون مناصب إدارية، وبالتالي فإنه من الأفضل أن يكون لدى المدير مقومات القيادة وإسناد الوظائف الإدارية Management Jobs للأفراد الذين لديهم هذه المقومات القيادية.

مقالة منفصلة – الفرق بين المدير والقائد

تعريف القائد

القائد هو الذى يؤثر فى التابعين له لكى يحققوا الأهداف المرجوة منهم، وينظر البعض للقائد على أنه الشخص الذى سوف يأخذك حيث لا تستطيع ان تذهب وحدك.

أدوار القائد 

يقوم القائد بأداء أربعة أدوار رئيسية :

1.كمعلم Educator
2. كمرشد Counselor
3. كمحكم Judge
4. كمتحدث باسم الجماعة Spokesman.

القائد كمعلم

يقوم القائد بتحديد الاحتياجات التدريبية Training needs للمرؤوسين سواء كانت تتعلق بمعلومات Knowledge، ومهارات Skills، واتجاهات Attitudes، وعلي القائد أن يعمل باستمرار على تزويد المرؤوسين بهذه الاحتياجات التدريبية سواء كان بنفسه إذا كان لديه القدرة على ذلك، أو توجيههم إلي داخل المنظمة أو خارجها بالإضافة إلى قيامه بنقل خبراته وسلوكياته وأسلوبه في التعامل مع الآخرين إلي المرؤوسين حتى يرتفع مستواهم السلوكي والإدراكي، ومن ثم يجب على القائد باستمرار أن يواظب على تزويد نفسه بالمعلومات الحديثة في مجال العمل الذي يقوده بحيث يكون مصدراً قيماً للمرؤوسين في هذا الصدد.

القائد كمرشد

يقوم القائد بالاستماع للمرؤوسين ومن ثم يجب أن يتوافر لديه مهارات الاستماع الفعال حتى يتعرف على مشاكلهم، وأحاسيسهم، ومشاعرهم، وأفكارهم ، وآرائهم وكذلك مشكلاتهم الشخصية ويكون مستعدا دائماً لتقديم المساعدة والنصح Advice للمرؤوسين وحل المشكلات التي تواجههم وبالتالي يجب أن توافر لدى القائد أساليب التفكير الخلاق الإبتكاري حتى يمكن أن يجد لديه المرؤوس دائماً حلولاً للمشكلات التي تواجهه.

القائد كمحكم

يقوم القائد في هذا الصدد بتقييم أداء المرؤوسين وإبلاغهم بمواطن القوة في الأداء ومجالات التحسين المطلوب في حالة الأداء المتدني وعليه أيضاً التأكد من إتباع الإجراءات واللوائح و نظم العمل والعمل علي حل المنازعات Conflict التي تحدث بين المرؤوسين وعدم تجاهلها ووضع حلول بناءة Constructive لذلك .

القائد كمتحدث بأسم الجماعة

يقوم القائد في هذا الصدد بالتعرف على أفكار المجموعة، وآراء المجموعة، ومشاعر ومشاكل المجموعة، ورغبات المجموعة ونقلها بأمانة –حتى ولو لم تكن تتمشى مع آرائه– إلي المستويات الإدارية العليا والعمل على مساندة هذه الآراء، ولكي يستطيع القائد أداء هذا الدور فإنه يحتاج إلي مهارات تتعلق بالاتصالات الإدارية وحسن التعبير والإقناع.
ولما كان الهدف من عملية القيادة هو التأثير في الآخرين لأداء سلوك معين أو الامتناع عن سلوك معين، تبني اتجاه معين أو التنازل عن اتجاه معين، الخ فإن القائد لكي يمكنه التحكم في سلوك الآخرين فإنه يحتاج إلي استخدام العوامل المختلفة للتأثير في الآخرين أو ما يعرف بالقوة Power وهناك عموماً خمسة عوامل للتأثير Influencing factors أو ما يطلق عليها القوة التي يعتمد عليها القائد في التحكم في سلوك الآخرين وهي القوة القهرية، قوة المكافأة، القوة القانونية، قوة الخبرة، قوة الشخصية.

مصادر تأثير القائد – مصادر قوة القيادة

1. القوة القهرية Coercive power

يستمد القائد هذه القوة القهرية من قدرته على تخويف وتهديد الآخرين Threatening وإنزال العقاب في شكل “التأنيب” و “الفصل”، وطبيعي أن العمل في ظل هذا النوع من القيادة يؤدي إلي مشكلات عديدة وحدوث المنازعات Conflict وعدم تحقيق الأهداف في الأجل الطويل.

2. قوة المكافأة Regard power

وهي عكس القوة القهرية يستمد القائد قدرته على التأثير في سلوك الآخرين من السلطة التي يتمتع بها لمنح مكافآت إيجابية Positive في شكل مادي “علاوة – مكافأة ” أو في شكل معنوي أدبي ” خطاب شكر – حفل تكريم ”

3. القوة القانونية power Legitimate

ويستمد القائد قدرته على التحكم في سلوك الآخرين من مركزه الوظيفي كلما ارتفع هذا المركز – كلما اتجهنا إلى أعلى إلي قمة الهرم الإداري .

كلما زادت قوة المدير في منح المكافآت أو توقيع الجزاءات ، وعلى العكس كلما اتجهنا إلي قاعدة الهرم الإداري كلما قلت قوة المدير القانونية

4. قوة الخبرة Expert power

يستمد القائد قدرته على التحكم في سلوك الآخرين من المعلومات والخبرة والمهارة التي يمتلكها ومن ثم يعتبر مصدراً للمعرفة والخبرة للغير، ومن ثم يكتسب احترام الآخرين لما لهذه المعرفة والخبرة من أهمية لهم، ودائماً يلجأون إليه لحل المشكلات التي تصادفهم وأخذ رأيه في كيفية تحسين الأداء.

5. قوة الشخصية Referent power

يستمد القائد قوته من التأثير في الغير من المقومات الإيجابية التي يتمتع بها، ولأنه يتمتع بهذه المقومات Traitsمن حيث لديه أذن صاغية لمشكلات الغير، يمد يده لمساعدة الغير، يهتم بمشكلات الغير، ليس أنانياً .. وهكذا، فإنه يولد درجة عالية من الإعجاب بينه وبين الآخرين وبالتالي يمكنه التأثير في سلوكهم نتيجة لهذا الإعجاب Admiration

ويلاحظ من عرض هذه المصادر المختلف للقوة Sources of power أن قوة القهر، المكافأة القانونية ترتبط بالمستوى الإداري للفرد، كلما صعدنا متجهين إلي أعلى في اتجاه قمة الهرم الإداري كلما زادت قوة القهر والمكافأة والقانونية لدى الفرد أما عن الخبرة وقوة الشخصية فإنها لا ترتبط بالمستوى الإداري للفرد وإنما ترتبط بشخصيته والصفات الخاصة به.

وللعلم اختيار أسلوب التأثير في الغير لا يتوقف على المدير ومركزه الإداري ولكن يتأثر أيضاً بطبيعة وأنماط المرؤوسين الذين يتعاملون معه. وعموماً فإن نظرة القائد للمرؤوسين لها تأثير واضح على تحديد النمط الذي يستخدمه في القيادة.

وقبل الاطلاع على نظريات القيادة يجب ان تقرأ عزيزى القارىء هذه المقالة المنفصلة بعنوان نظرية  X و Y فى الإدارة

نظريات القيادة

هناك ثلاث نظريات تناولت موضوع القيادة بهدف تحديد نمط القيادة الفاعل الذي يحقق أعلى إنتاجية في شكل كمية وجود الإنتاج ، انخفاض معدل الحوادث، انخفاض معدلات ترك الخدمة، انخفاض المنازعات العمالية … الخ

أولا: نظرية سمات القائد Trait theory
ثانيا: النظرية السلوكية فى القيادة
ثالثا: النظرية الموقفية فى القيادة أو Contingency theory

في نظرية السمات اقترحوا أن القائد الذي لديه المبادأة وكذلك الصحة البدنية والتوازن النفسي يحقق أعلى إنتاجية في جميع المواقف.

في النظرية السلوكية للقيادة كان التركيز ليس على صفات القائد وإنما على سلوك القائد من حيث التركيز على العمل والإنتاج أو التركيز على الروح المعنوية واحتياجات المرؤوس وكذلك على اشتراك المرؤوس في اتخاذ القرارات وعدم انفراد القائد في عملية اتخاذ القرارات. وأوضحت النظرية السلوكية أن القائد الذي يهتم بالمرؤوس من الناحية الإنسانية ويشرك المرؤوس في اتخاذ القرارات هو يتبع نظام القيادة الأمثل لتحقيق الزيادة في الإنتاج، أي أن النظرية السلوكية تصلح في جميع الأحوال Everywhere.

فى النظرية الموقفية فى القيادة أثبتت الدراسات الإدارية في الستينات وما بعدها عدم وجود مبادئ إدارية صالحة للتطبيق في جميع الظروف والأحوال بل أكثر من ذلك فإن النمط المثالي في وقت معين قد لا يكون كذلك في أوقات أخرى .

ارجو منك عزيزي القاريء ان تطلع على المقالات المنفصلة لنظريات القيادة التى تم إظهارها باللون الأزرق بالأعلى لمزيد من التفاصيل والمعلومات المهمة جداً.

أنواع القيادة

تتعدد أساليب القيادة التي ينتهجها القائد لقيادة مرؤوسيه وحفزهم للقيام بالعمل بحسب اتجاهاته الفكرية والثقافية وتفاعله الاجتماعي والخبرة العملية والظروف البيئية داخل وخارج المنظمة.

ويمكن أن نصنف أنواع القيادة لأغراض المناقشة إلى ستة أنواع :

1. القيادة الديكتاتورية

يتمتع القائد الديكتاتوري بالسلطة المطلقة. ويقوم بإنجاز الأعمال من خلال التهديد والإجبار للافراد الواقعين تحت سلطته.

2. القائد الأوتوقراطي (المتسلط)

يعتمد القائد هنا على السلطة الرسمية المخوله له بموجب قوانين وأنظمة المنظمة ويميل هذا النوع من القيادة بالتفرد بعملية صنع القرار ووضع السياسات والخطط دون مشاركة المرؤوسين. ويتميز القائد بالحزم الشديد وتحديده الدقيق للواجبات والسلطات الممنوحة لكل فرد في المنظمة. ويختلف عن القائد الديكتاتوري بأنه نشيط وفعال وليس متسلطاً على مرؤوسيه وهو فعال في إقناع مرؤوسيه بما يريده.

3. القائد الديمقراطي

تتميز القيادة الديمقراطية بأسلوب مشاركة العاملين في عملية صنع القرار والتخطيط ووضع السياسات، فالقائد هنا يقترح الأعمال مع وضع توصياته ولكنه سيهتم بموافقة الجماعة قبل أن يضع هذه الأعمال موضع التنفيذ، ويؤمن القائد بقدرات وإمكانيات مرؤوسيه و يستطيع توظيفها لصالح العمل.

4. القيادة الشخصية

تزاول القيادة هنا عن طريق الاتصال المباشر بين القائد والأفراد ويصل التوجيه والتحفيز شخصياً من القائد، وهذا النوع شائع ويمتاز بالبساطة والفاعلية.

5. القيادة الأبوية

يتميز هذا النوع من القيادة بالعلاقة المباشرة بين القائد والأفراد ويتضح هنا مدى اهتمام القائد براحة ورفاهية الأفراد التابعين له. ويؤخذ على هذا النوع من القيادة صعوبة تنمية واستقلال الجماعة واعتمادهم على أنفسهم. يعتمد نجاح القائد على استمرارية الخدمات الأبوية التي يقدمها لهم.

6. القيادة غير الرسمية

وهي القيادة التي تتكون داخل مجموعات التنظيم الاجتماعي غير الرسمي دون أن ترتبط بوظيفة رسمية في الهيكل التنظيمي. وهذه القيادة تنشأ نتيجة لصفات معينة يتصف بها القائد عن غيره من الأفراد.

صفات القائد الناجح

1. القادة يتحملون المسؤولية

الطبيعى ان يتحمل الشخص مسؤولية نجاحاته ولكن من الصعب ان يتحمل الشخص مسؤولية إخفاقاته.

2. القادة دائما يتعلمون

“لا يزال الرجل عالماً ما طلب العلم ، فإذا ظن أن علم فقد جهل”. – ابن قتيبة

3. القادة يشاطرون النصر

“من المدهش ما يمكنك إنجازه إذا كنت لا تهتم بمن يحصل على الفضل”. – هاري ترومان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية سابقًا.

4. القادة هم القدوة 

“القدوة  ليست هي الشيء الرئيسي الذي يؤثر على الآخرين. بل هى الشيء الوحيد. “- ألبرت شويتزر

5. القادة ليسوا خائفين من ارتكاب أخطاء

“الرجل الوحيد الذي لا يخطئ أبداً هو الرجل الذي لا يفعل شيئاً أبداً.” – ثيودور روزفلت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية سابقًا

وقد تناولنا 31 صفة للقائد الناجح فى مقالة منفصلة بعنوان  ما هى صفات القائد الناجح – تعريف القائد وصفاته  أنصح بالإطلاع عليها.

فى النهاية آخر نقطة انت من ستضيفها فى التعليقات، شارك غيرك ولا تقرأ وترحل.

عالم الأعمال

هل تريد ان تكون على إطلاع
بكل جديد فى

أسود البيزنس

أشترك فى قائمتنا البريدية الآن

فكرتين عن“تعريف القيادة وكل المعلومات عن القائد والقيادة”

  1. شكرا على مقالاتكم ومواضيعكم المفيدة دائما. عندي سؤال كيف ممكن اعرف نفسي اذا كنت قادرة اعمل مشروع مستقل وناجح ؟وسؤال تاني انا حاافتح حضانة ان شاء الله في هولندا وانا حابة اعرف كيف اقدر اقيم المشروع ان كان ناجح او فاشل ولو في مقالات عندكم بتخص الموضوع ممكن تحط اللينك حتى تكون مرجع من فضلك. مع الشكر الجزيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية